سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

مهلا

يا

تقضِ

موت لنا من بعده يَا مَوْتُ عَلَى فَردِ امرء

يا موت على حمد بنا يا شيمة الأيام هل مُهلاً بنَا يَا نَكْبَةُ الأَيَّامِ مهلا بنا يا أُزمة الأزمات هل

333

ركناً وَلا لِلأَرْضِ طوداً قَدْ رَسَا على الورى كان القضا الكون لديه وانقضى

من شيمة نُطفى بها حر الأسا

أَبْقَيْتِ

يولة وخز النكا

مِنْ بَعْدِهَا مَنْفَرجٌ وَمِنْ

رجا

حسب الليالي حادثاً ما أحدثتْ في العالم الأدنى من الأمر الفجا هذا هُوَ السَّبِيلَ غَيْرَ بِدْعَةٍ من الحمام فيه لا ولا اعتدا بل قدر مُقَدِّرُ وَلَمْ يَكُن موت الإمام غير إمضاء القضا قَدَرٌ وواجب الخلق إذا حل القضا عليهم الصبر عَلَيْهِ وَالرضا يجعل الله الخلود لامري واستأثر الله لذاته البقا فالدائم القيّومُ فَرِّدُ وَاحِدٌ وَمَا سِوَاهُ فَصِيرة الفنا إِنَّ النفوس هذهِ عَادِيَةٌ مُردُودةٌ لربها الذي ابتدا وواجب على المعاد ردها إليهِ غَيْرُ سَاخِطٍ مَتى يُشا بِرحمَة مِنْهُ هُمْ مَتَعَهُمْ دَهَرا بَهَا ثُمَّ إِليه المنتهى إن الإمامَ قَدْ دَعَاهُ رَبِّه لنزله لما انتهى به لقَدْ دَعَاهُ دَعْوَةٌ لِقُرْبِهِ لقريه وما له ومَا لَه أَنْ لَا يُجيبُ مَنْ دَعا فقد أَحَبِّ رَبُّهُ لِقَاءَهُ وَقَدْ أَحَبُّ عَبْدُهُ مِنْهُ اللقا أعظم الداعي وما أكرمه واكْرَمَ العَبْدِ عَلَيْهِ أَنْ هَدَى ولم يَكُنْ أَمَاتَهُ مِنْ هَونِهِ لكن لكي يُكرم مثواه الجزا يا قادماً لربه طيب مقدماً قَدْ كُنتُ في بَيْنَةٍ وفي هدى

المدا

184