سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

قد كُنتَ مِنْ رَبِّكَ فِي الدُّنْيا على نشود ورحمة ورحمة له على السورى يا رَحْلَةُ رَحلَها أبقت على قلوبنا مِنْكَ أَوَاراً وَصَلا يا رحلة رحلتها ما أَن ها مِنْ أُوية ولا رُجُوع يرتجى يا رحلة رحلتها قاصية ليس لها من وقفة حتى القا إني أَرى هَذَا الحِمَامُ يُنتِي خَيَارُنَا بَل ينتقي أَهْلَ الصَّفا كَاتَهُ لا يَبْتَغِي سِوَاهُمْ وَلَمْ يَكُن لَهُ سِوَاهُمُ مُبْتَغَى ليسوا له بمكتفى

كَأَنَّهُ لا يكتفي بِغَيْرِهِم وغيرهم

وقد رايت

ة باردة

وما له

توهم بالمرتضى عالى الجميع من علا ومن دنا

كَأَنَّهُ بِغَيْرِهِمْ لَا يَرْتَضِي. يلاً لَهُ وَقَائِعُ وَبِغْيَةٌ لا يُتركُنَّ عَالِماً وَجَاهِلا والفلك الدائر أو قطب الرحا فين عَلَيْهِ قَدْ قَضَى فَقَدْ قَضَى وَمَن ربقى مُنْتَظَرُ بِهِ القَضَا وقفتُ وقَفَةً مُعتبراً أجدد العبرة فيه بالبكا في حالةٍ يُرثى لها وَعِندَها يَبْكِي لَا أَهْلَ النُّهى عي لما الطب وعَيَّة الرفا فَقُلْتُ لِلنَّفْسِ لَا يَا هَلْ تَرى وَقُلْتُ لِلدُّنْيَا هُنَاكَ لا لعا ما لِلْوَدَى قَدْ أَحَشِيرُوا وَأُوجِفُوا كَأَنهم قَد هَطَعُوا إلى القضا مَا لِلنَّهَارِ مُظْلِمُ كَأَنَا أَعاده اللَّيْلُ الظَّلام بالضحى شمتُ هُمُسَهُ آفَلَة وَكَسَفتُ شَمْسُ السَّماءِ فَعَسًا ثم ما وَجَنْدَهُ يُتْبَعُهُ لكم لا يُنْطِقُونَ فِي هَوَى مِنَ الأَسى يا جسداً مالي أراهُ سَاكِنا عُهْدِي به كَانَ يُقَلِّقِل الدنا يا جسداً مالي أراه ساكتاً عهْدِي بِهِ لَا عَى فِيهِ وَعَيا

185