سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

كأنه لم يك بالعَرْشِ تَوى

يَا جَسَداً مالي أراهُ تَاوِياً كَأَنَّهُ يا جسداً تُقْلِبُه أَيْدِي الودى عُهْدِي بِهِ يُقْلِهُمْ كَمَا يَشَا عهدي به بالأمس يَخشَى بَطْشَهُ أَعْدَاؤُهُ وَاليَوْمُ زَالَ المختشا

مَا بَالَهُ أَسْلَمَهُ اليوم الأولى عَهْدِي بِهِ بِشَانِهِمْ قَدْ اخْتَفى

تلكم ولا من ملجاء منها ولا

عاصيم وللحمام المنتهى ربه الكون استوى

تحمله وهو

يا عَجَباً مِنْ فِتْيَةٍ لنعشه كيف هم يحمله ألم يكن ما عملوا شخصاً ولكن عالماً

نَاءَ

على العُصْبَة منهم بالقوى

حل

حد على سريره على سريره لما شوى

قد أدرجوا الإمام في طريحه أَلَمْ يَكُنْ بِهِ الضَّرِيحُ قَدْ ضَقَا

القبرُ لَهُ وَقَد فَضى

قَدْ ضَمَّ طُوداً مُشْمَخِرًا قَدْ عُلا

فَاسْتَبْشَرَ الضّرِيحُ مِنْ قُدوم يا عجبا من أربع من وعِرضُ شير أَفَلَ البَدْرُ وكانَ فِي سَمَائِهِ بِالْمُسْتَوى وَأَسْقَفُ قَدْ حَجَبَتْ شمس الضحى وكَانَ لَا تها ولا طخا وغاض في حافرة عودة بحر عظيم كان في الأَرْضِ طَما قد سرَ الشَّخصُ بِهِ وَلَمْ يَكُن مُسْتَتِراً مَعِناهُ غَيْرُ مُخْتَفى إن أَدْرَجوا الذَاتَ فَا صَفَاتُهُ مدرجات أنها هي الجلا المصيبات وإن تعددت فَإِنَّها تَمَايَرَتْ عِنْدَ الأَسا المصيب عَلَى صُنُوفِهَا يُحسَب الأَمْواتِ لَيْسَتْ بالسوى مصاب مُفْردٍ فِي نَفْسِهِ مِثْلُ مُصَابِ مَنْ هُوَ النَّاسِ غَدا وما مُصَابٌ قَائم لِبضْعِهِ مثل، مُصاب قائم على الورى وما مُصَابُ قَائم بالعبيه مثلُ مُصاب حامل عبا الملا

186