سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٨٧كل مصَابِ فَلَهُ مِنْ بَعْدِهِ
لله عَنْهُ سُلُوَ وَعَذا
هْلِهِ
كل مُصَابِ يُرتجى مِنْ بَعْدِهِ في النَّاسِ عَنْهُ خَلَفٌ فيا عسى
إلا
إمام المُسلِمِينَ ما لنا
كيف السلو فِي مُصَابِ مَنْ عُلا
كيف السلور في مُصَابِ مَنْ عَذَا
كَيْفَ السلو
مصاب
كيف السلو فِي مُصاب كيف السلو السلق في
هيهات لا سلوان
من
تفقده عَنْهُ عَزاء وسلا
معْنَاهُ فيه عالم العصر انطوى
شمساً لأرضِ اللَّهِ نُوراً وهدى غدا الأَرْضِ بَدْراً أَشْرَقَتْ مِنْهُ الصوى
غدا للأَرْضِ غَيْناً وَحَيَاةً وحيا
محمد
وعيشها
فهو
والجندى والمرتعى
وإنما الصيد يُخفف الأستا هيهات لا سلوان عن قوامه لكنا الله منا المشتكى فَالصَّبُرُ بِالخُرُ أَحَقُّ حَيْثُ لَم يجد سوى الصبر على مر القضا والصَّبْرُ فِي المُصَابِ مَنْ سَبيلِهِ لَهُ بَعْضُ سُلوة وأستا قَضَى إِمَامُ المُسْلِمِينَ نَجَةٌ مُنتقلاً من إليه المنتهى قضى إِمَامُ المُسلِمِينَ تُحبه منقلباً الخير نزل وجزا قضَى إِمَامُ المُسْلِمِينَ نَجبَه ولم يكن بدل من نهج الهدى مضى عَلَى سَبِيلِهِ مِنْ بَعْدِ أَنْ لِنَفْسِهِ مَهَدَ مِنْ خَيرٍ مَضَى عن خطةٍ ومنهج للمصطفى ما كانا دثاراً وَحُلا
ما ذل عن نهج ولا عن خطة تلا يَدْيهِ وَهُدِيهِ ماً مُسْتَمسكاً بالعُرُوةِ الوُثْقَى التي ليسَ لَهَا قَطُّ انفِصَامُ وَفَنا مضى وَعَنْهُ المُسْلِمُونَ كُلَّهُمُ رَاضُونَ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ بِالرضا بكيتُهُ لَا رَأَيْتُ نَفْسَهُ قَدْ قبضَتُ وَغَادَرُوهُ في التَّرى
187