سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٨٨بكيتُه لا ساخطاً على القضا
له
وإنما يقذفه حر الأسا بكُيْتُهُ وَحُقِّ أَنَّ يَبْكِي مَنْ كَانَ ذَا سَمْع وَقَلْبٍ قَدْ وَعَلَى فَأَيِّ قَلْبِ لَا يَكُونُ خَاشِعاً لفَقْدِهِ فَذَاكَ قَلْب قَدْ قَسَا وَأَي مُر كَانَ غَيرِ آسف لِمَوْتِهِ فَيَّتُ النَّفْ
فدا
واتي عين تجد الموتِهِ بِدَمْعِهَا فَهُيَ جُودٌ لا سوى حزني عَلَيْهِ دَائِماً وَلَمْ أَكُن ما عشتُ عَنْهُ أَبَداً عَنْ سَلا فذكره في نُقطَةِ القَلْبِ عَلى مَكَانَةٍ وَلَمْ يَكُنْ بِالمُنتَى يا دولة الأَحْرَارِ بِاللهِ انَزَعِي لباسكِ الزِّينَةَ مِنْكِ والحلا دولة الأحرار بالله استري الحقه منك الجمال والبها يا دولة دُولَة الأَحْرارِ بِاللهِ البَسِي بالله البسي جدادك الأخلق فيه والعزا دُولَةَ الْأَحْرَارِ بِاللهِ اجْأَرِي صوتكِ الله به بالمشتكى لي يا معشر الإسلام كَي نَقْتَسِمُ الأَسَاءَ فِيْهِ وَالجَوا لي يا إخوة الإيمان في إِيمَانِكُمْ لَقَدْ أُصِيبُ بِالكَبًا بالي يا اخوة الإيمان في أَبِيْكُمُ الأَقْدَسُ فَاضَ وَتَوى هله لى يا إخوة الإيمان في نامُوسِكُمْ لَقَدْ أُصِيبَ بِالخَوا هيهات ليس بَعْدَهُ مِنْ أَقْدَسِ وَلا آپ ولا يناموس وخا هيئات لَيْسَ بَعْدُهُ مِنْ آن يُؤْنِسُهَا مِنْ مُوجِشٍ وَحْتَوى هيئات لَيْسَ بَعْدَهُ مِنْ حَافِظ يحفظها عَن اغْتِيَالِ مَنْ عَدا منْ يُكشف الجُلاً وَمَنْ يُجلَّها ومن لها إن بلغ السيل الزبا من تَحْتِي عَظِيمَهَا وَيَنْتَجِي جليْلَها ويلتقى الخطب الشما وَمَن الكَشْفِ سَاقِها وَكَرَتِها إِنْ كُرُبَتْ وَالحَلَّ بِالسَّاقِ الرَّدى
"£
"
188