سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

قَدْ كَانَ فِي العِلْمِ عَلى فُنُونِهِ بَحْراً يُحيطاً وَلَهُ قُطب الرّحا قد كان لا يُشقِّ مِنْ عِبَادِهِ عَلَيْه من عويصة ولا الحجي

قد

يهن

ي

كَانَ فِي العِلْمِ وَحِيدَ عَصْرِهِ رياسةُ العِلْمِ إِلَيْهِ تُنهى قد كَانَ وَقادَ الحجى ذا فكرة نافذة تُبُورُ كُلَّ مَا اخْتَفى قد كَانَ جَلاء المغازي إِن عَنتُ خرية عدا عليها بالجلا قد كانَ لا يُطْرقَهُ الوَهْنُ وَلَم ين إلى أمرٍ عَظِيمٍ إِنَّ عُنا قَدْ كَانَ لَا تُفْزَعُهُ مَهُولَةٌ وَيُنْزِعُ الهُولُ إِذا الهَول طما قَدْ كَانَ لَا هَيَابَة ولم يكن يوكل لكِنَّهُ مَاضِي السُّطَا قد كان صبارا الأمر ربه مُصابراً للحادثات بالقوى قَدْ كَانَ فِي أُمُورِهِ مُسْتَمْسِكاً بِالسُّنَّةِ الغَرَا وَآيَاتِ الهُدى هما لديهِ نَصْبُ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَدَعُها مِنْ وَجْهِهِ عَلَى القَفا ما حاد عن نجيما شبرا ولم يزل بحيث انتحيا انتحا به

قد كَانَ لِلإِسلام رُكُناً ثابتاً لم يُخشَ إرهاقاً وَلا نَيل العدا قد كان للدين الحنيف حامياً عن نَّحْل الزِّيعَ وَنَزَغَةِ الهَوى يدُودُ عَن وَجْهَتِهِ وَقُدْسِهِ من كل مَا يَخْشَى عَلَيْهِ مِنْ قَذا قد بَذَلَ النَّفِيسُ وَالنَّفْسَ عَلَى تُقْدِيسِهِ وَنَصْرِهِ ما مَنَا قد كان الحق المبين طَادِياً مشيداً بِالسَّيْفِ أَرْكَانَ الهُدى أَنْقَذَهُ رَغمَ الأُنُوفِ في الودى بين القوي والضعيف بالسوا فَلَم يَكُنْ تَأْخُذُهُ مِنْ لَوْمَةٍ مِنْ لَام في الله فيه أَو حَيَا قسمته قضيَّة سوية" بين القريب والبَعِيدِ وَالعِدًا قد كانَ الْعَدْلِ الجَلِيلِ آخِذا بضبْعِهِ حَتَّى اسْتَقَامَ وَاعْتَلَا

پرور

190