سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ١٩١

بعدلِهِ قَدْ سَرَحَ الذيب لدى أَغْنَامِها نَاشِطَةٌ ترعى الكلا وانْقَلَبُ العِبَادُ فِي مَأْمُهَا حَتَّى غَدًا أَقْصَاهُمُ كَمَنْ دَنَا قَدْ كَانَ بالقِسْطِ القويمِ قَائِماً أَقَامَ فِي النَّاسِ بِقِسْطَاسِ الهُدى

قَدْ كَان لِلْعُفَاةِ غَيْناً هَاطِلاً نُوهُمُ عن العفا، بما جدًا قد كَانَ لِلضَّعِيفَ غُوتُاً وغنى وَعَائِداً ومفزعاً ومُنتجًا وساسها حتى غدا هم أبا

Lébé

أحاطَ بِالأُمة طرأ عطفه من رحمَةٍ مِنْ رَبِّهِ لأن هُمْ وَلَمْ يكُن فَضَاً غَلِيظَ القتصا حتَمِلاً للومِهِمْ وَخَافِضا جَنَاحَهُ هُم بِذل وَحَيَا مُقَابِلاً مُسْيَتِهِمْ بِعَفُومٍ وَالمُحْسِنِينَ منهم بما جزا

لم يُخْتَجِبْ عَنْ أَحَدٍ وَلَمْ يَكُن

يعجبهُ عَنِ العِبَادِ مُقْتَنَا

يجالس الفقير والمسكين مستكبراً وذو العمى والمُبتلا

قد كَانَ لَا يُغْضِبُ غَيْرَ إِن يَكُن

فلَمْ

شمو تم نارة وردى

يَكُنْ يُغْضِبُهُ لِرَبِّهِ شيءُ هُنَاكَ غَيْرَ فَل مَنْ عَصَى تقد أذار منه تعبداً وأكل الجسم وَأُوهَنَ القوى لِلَّهِ قَد أَغْنى جَمِيعَ عُمره في كلما يرضى الإله وارتضى شد قد كانَ صَوَامَ النَّهَارِ دَائِباً قواماً إِذا اللَّيْلُ عَسًا وآثَرَ الأُخْرَى عَلَى هَذِي الدُّنَا

غير ما المولاه أنتى

وعاش في مَخَافَةٍ مِنْ رَبِّهِ قد هانت الدنيا وهان ما بها لدية تم تلهه ذُخْرَفَةٌ الدُّنْيَا وَلاَ مَا نَالَ عَنْ أَخْرَاهُ مَمَا قَدْ حَوى

قد كانَ فِيهَا آخذاً بعَزمِهِ

قد قيد النَّفْسَ بزهد وتى

حزمه منها حَدَاراً وقَلا

ورا ضهَا فِيهَا فَأَضْنَاهُ القَنَا

191