سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٩٣فلم تكن أمراضه تشغله ولا يم يمنعه عما ابتغى فذاك سعي محمدن غبه عند الصباح يحمد القوم السرى فَاسْتَخْلَفَ الإِمَامَ بَعْدَ مُوتِهِ. . إِبْنُ عَلى غالباً عَلَى الوَرى خيرته القُصْوَى عَلَيْهِ وَقَعَتْ بَرَأْيِهِ الصَّابِبِ فِيهِ فَاهْتَدَى وينظُرُ المُؤمِنُ مِنْ فِكْرَتِهِ حقاً بنُورِ رَبِّهِ فيما يرى أَصارَهُ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْدُهُ خَلِيفَةً حُكْماً عَلَيْهِمْ وَقَضَا فلم يكن لأحد من بعد أن أَمْضَاهُ أَن يُنقَضَ قُطَّ مَا بَنى ما خاب فيه ظنة ولم يكن ضاع به اجتهادَهُ وَمَا رَأى فلم يمت ذاك الرضِيُّ مُهمِلاً أُمَّهُ وَضِيْعَةٍ وَفِي عَنا قد ختم الله له بخير ما إِلَيْهِ قَدْ سَعَى وَخَيْرِ مَا وفى وَأَجْرٌ مَنْ أَخْلَفَهُ
لَهُ نَصِيب وافر بما سعى
من الرضا
ما أعظم المَسْعَى وَمَا سَعَى لَهُ وَلَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى
متسع وَخَيْرِ أُمي ومنى
مولاتي نَورٌ قَبرَهُ عَلَيْهِ فِي وصب مسولاي عَلَيْهِ رَحمَةٌ وَافِرَةٌ كُلَّ عَشِي وضحى
واته الحسنى ويُحبوحَ الرضا
وَجَانِهِ أَفْضَلُ مَا جَزَيْتُ عَنْ وَعْداً صِدْقًا وَخَيرٍ مَا ابْتَقَى أُمَّتِهِ إِمَامَ عَدُلٍ مُرتَضى
وَاجُمع إِني شَمْلَنَا بِشَمْلِهِ فِي مَقَعَدٍ صِدْقٍ وَأَفْضَلِ الجَزَا فَهَذِهِ خَصَاصَةٌ أنتِي بها فَقِيدُنَا وَلَمْ أَجِدُ فِيهِ الرفا مِنْ كَبَدٍ حَرَا وَقَلْبٍ مُكْتَوى مع سلامه إلى غير مدى هداهُم مِنْ بَعْدِهِمْ قَدْ اهْتَدَى
لكنها تَذْكِرَةً وَنَفَحَةٌ تم صلاة الله تغشى المصطفى وآله وصَحْبِهِ وَمَنْ عَلى يه
193