سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ١٩٤قصيدة في رثاء الشيخ عيسى بن صالح رحمه الله
بكت عين أَبَا بَكْـ
بدم
وحق كما كها بأن
تَبُ
دائم
وأن تبـ نكيت
جموداً
وَفِي أَمْثَالِهِ
تكُنْ مِنْ بُخْلِهَا تَدْرِي
لما أتاني
نعيه
ـلَيهِ كُلٌّ ذِي فِك
يُهُ النُّكْرِي
وأملاك السما
تب
والوحش في البر
وطيد الجويب
نوت
البَحْرِ فِي القَعُرِ
ورطبُ الأَرْضِ يَبْكِيـ وَيَابِسُهَا مَعَ القَ
فَرزُءُ مُصَابِهِ قَدْ
هذا الـ
سيطة أُما
يمثل مصابه في الأرضِ نقُصُ لَيس بال
سالم المجندي
يمثل كماته في الدين
صمد
قيم الأثر
بمثل مَمَاتِهِ ـ فَلَيْسَ يَسَده
سم
على الإسلام والأمن
والأمر
بعده
صل إلى
فعلما قَدْ حَوَى حَتَّى غدا بالعِلم فِي الصَّدْرِ
إليه تنتهي الفتوى إِلَيْهِ
وَحَل المشكل العشر
وحاز السوددين معاً بلا نكر ولا تشكر
وشاد الجد من
حِلْ ومن جود وَمِنْ قَدْرٍ
فلم يَقْدُرْ عَلى ضَيْم وَلَمْ يَسام لدى الكر
194
١٩٤ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.