سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤وَأَوْحَشْتَنِي سَيْدِي بَعُدَمَا تقضَى بِأَنْسِكَ دَهْرِيَ دَائِبُ ورت وحيداً وَقَلِي عَلى فِراقِكَ يَا سَيِّدِي فِي مَذَاهِبٌ وفِي كِبِدِي حُرَقَةٌ نَارُهَا على سعر حَرَّة لَيْسَ وَاخِبْ كَانَ عَلَى مُرسَفِي حَيَّةً وتحت الأضالع نار الحباحب إذا مَرَّ ذِكركَ يَا سَيِّدِي بقلى فَذَكُرُكَ لِلْقَلْبِ نَاهِبُ ولكِن أُحملُ نَفْسي عَلى تَصبَرهَا فَاصْعِبَادِي يُغَالِبُ على أنني مُؤْمِنُ بِالقَضَا وَبِالقَدَرِ المحتوم رَاضِ وَطَائِبٌ، أَبَا عَنْ ابْنِهِ وَالأَقارب
جزاك إلهي بأَحْسُـ
ونور الهي على ق
ما
أنزله حُسْنَاكَ نَزَلَ المَواهِبُ
204
٢٠٤ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.