سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥قصيدة أخرى في رثائه رحمه الله تعالى
قد
رَحِمَ اللهُ أَعْظُماً بِالسَّعَادِي دَفَنُوها أقوى من جلادي مَا عِظَامَااً دَفَنُوا ثُمَّ وَلَكِنْ دفنُوا هَيْكَلاً عَظِيمَ البِلادِ حملوه وَمَا دَرَوا أَيّ شخص عملوا أَنَّهُ طُويلُ النَّجَادِ اذ رجُوهُ عَلى تَفَايْفُ هَلاً عَرَفُوهُ أَنَّهُ كَثِيرُ الرماد غيبوه دُونَ الصفائح أَنْ قَدْ عَلَمُوهُ أَنَّهُ مُتِينُ العِمَادِ أَرْمُسُوا شَخَصَهُ وَحِيداً بَرِمُسِ بِبَابِ وَكَانَ جَمُّ النَّوَادِي علَمُوهُ أَنَّهُ كَانَ جَواداً وَأخُ المَكْرُمَاتِ بَلْ رَبِّ الأَيَادِي واسعَ الصَّدْرِ وَالحَيَّا رَحِيبُ باسط الكَفِّ هَاطِلاً كَالغَوادِي لم يَبْتُ طاوياً نزيل لديهِ أَتَاهُ وَلَا يُقِيلُ بِصَادِي وَخَطِيْباً قَد تَرَوَى غَيْرُ عَي يَقُلْ أَسْمَعَ المَقَالَ بِنَادِي وكَرِيماً يُقرِي الضيوفَ إِذَا مَا قَدْ أَتَوهُ مِنْ حَاضِرٍ وَتِلادِ طح رَيبُ المَنُونِ عَيْقَلَ فَنَجَا وزعيماً رَسَا رفيع العماد وجواداً يجود بالمال بدلاً غيرة مُسْتَكْرٍ وَلَا تَمَنَ وَعَادِي فإلى قراه شوقاً وسوقاً تتعَالَى مِنْ كُلِّ أَوْبِ وَوَادِي يتلقى الضَّيْفَانَ بِالبِشِّرِ مِنْهُ لم يكن عابسا ولا بالحماد جدلاً باسماً تهلل وجهاً باسط الكَفِّيْنِ لَيْسَ بالرعْدَادِ فَهُوَ يُقرِي الضيوفَ بِمَا قَدْ مَنَوهُ نزلاً واسعاً وفي خير نادي فَإِذَا مَا الرُّكْبَانُ دَفَتْ إِلَيْهِ وَجَدُوا نُزُلاً وريا لِصَادِي فتوى الركبانَ النَادِيهِ تُحدو من أَعَالِي القُرى ومِنْ كُلِّ بَادِي ر
205