سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢١٢قصيدة في رثاء جاريته غنيه المتوفاة عام 1346 هجرية
لان أَخَذْتَ يا إلهي ولداً أَبْقَيْتَ في مُحَمَّداً وَحَمَدا وَإِنْ قَضَيْتَ يَمَمَاتِ إِبْنَتي فهي وَنَحْنُ وَالجَميعُ عبدا ودائع مودُعَة مَردُودةٌ وَلَمْ يَكُنْ المُوَدَع أَنْ يُجْحَدا غنية قبضتها غَنِيَّةٌ بَريَّة سالمة من الصدى بكيتها إذ قبضَتُ مِنْ رَحمة لا ساخطاً على القَضَاءِ بِالرَّدى فَيَخْشُعُ القَلْبُ عَلَى بِضْعَتِهِ وَتَطْمَعُ العَيْنُ عَلَى مَنْ فُقدا وَإِنْ تَكُنْ تَقَدِّمَتْ فَإِنَّنَا بها على اللحوق لن تخلدا والحمد لله على الايه تَهْداً لَهُ منا يضاءُ وَأَدا
ور
:
212
٢١٢ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.