سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢١٣الباب الثاني عشر في الغزليات الحلال الغزلية الأولى
نجر
وَخَرْعُوبَةٌ مِنْ يُنَاتِ العرب عقيلة تجد تماهَا الحَسَبُ شَمُوس ولكنها لم تغب وَبَدْرُ تمام ولم يخت غزال وَلَكِنَّها قَدْ رَبَتْ عَلى الأُنْسِ لَا بِفَلاةٍ يُب تخيرتها طالباً لبسها فكانت لباسا متين السبب اقبلها وهي لي جنة ولكنا لحظها لي حلب فَتَقَبيْلُهَا مُذْهِبٌ خَلها فَذَلكَ دَاءُ وَهَذَا استطت ولتم الخدود وبت البرود وطرد الشُّهُودِ وَلَقْف اللبب وَطُولِ المزاج وَحَلَّ الوشاح وَشَمَ الأَمَاحِ وَشِرْبِ الضَّرَبُ وَتَركِ الصُّدُودٍ وَضَمِّ القَدُودِ وَلَمس النهود ورشف الشنب ورفض الحَياءِ وَكَشْفِ البناء يخضير دقيق وبطن أقب فيحلو بها اللعب مهما خلت وغاب الرقيب وَنَامَ الأحب سقيني بكأس الهَوى فَرقَفا فَخَامَر عقلي الهوى فانتهب فَحْيِ لَهَا أَخِذٌ بِالنهي وَقَلبي عَلى حُبّها مـ منهب
213
٢١٣ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.