سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

وَ

خداجة الساقينِ لَعَسَاءُ بَضَةٌ شَمُوسُ وَلكِنْ دَونَ طَلَعَتها حُجب مُهَفْهَنَةٌ هَيْمَا شَمُوعٌ كَأَنَّها قَنيفُ تَرَاءَى قَدْ تَكَنَّفَهُ الغَرُبُ حكي وجهها بَدْرَ المَامِ وَجِيدُهَا حكى جِيْدَ رِيم ذَانَهُ العِقْدُ وَالجَيْبُ وَخَدَّ أَسِيلُ لَوْنَهُ لَوْنُ فِضَّةٍ عَلَيْهِ جَرِى مَاء مِنَ النبرِ يُنصب کھا لها وجنَتَا وَرَداً أُشِيْبَا بِعَصْفَرٍ وَبِينَها أَنفٌ صَقِيلَ لَهُ كَعْبُ وَأَجْفَانَها مَهَا رَنَتْ فَرِيضَةٌ هَا فَتَر لكن هى النَّصْلُ والقَضْب و مُنْعَطِفُ الأَطْرَافِ كَالقَوسِ حَاجِبٌ كرسيم هلال حالك الخط لم يخبو وَجَعْدٌ كَمَسدُولٍ مِنَ الليْلِ حَالِكاً عليه بدا مِنْ كَاذِبِ الفَجْرِ مَا يُعْبُو معقصُهَا مِثْلَ العَنَاقِيدِ حَوها عَقَارِبُ صَدْغَيْها بِأَطْرَافِهَا الشُّهْبُ رصدن بجنبي زهرها وثمارها فدون جَنَا الجَنَّاتِ مِنْ سُودِهَا الضَّرْبُ وَلَعسُ هُم جُرحاً طَرِيّاً وَقَد حوى منَ اللَّهِ منظوماً سَقَى أَصْلَها الرَّضْبُ إذا ابتسمتْ تَفتَرُ عَنْ سَمْطِ دُرِّهَا على شَنَبٍ يُحكِي سَنَا بَارِقٍ يَكُبُو وَصَدْرٌ مُضِيءٌ مُشْرِقُ النَّحْرِ قَدْ حَكَى ضيا الشَّمْسِ فِي صُحْنِ اللَّجَيْنِ وَلَا سُحْبُ عَلَيْهِ نُهُودُ قَدْ عَلَوْنَ نَوَاعِماً كَأَنها حقانِ مِنْ فِضَّةٍ كَعْبُ هما وضعا رفقاً عَلَى مِثْلِ مرمر فَأَثْبُتُها مِثْلَ السَّامِيرِ لَمْ تُنْبُو حكين بَيَاضَ العَاجٌ شَيْبٌ بِصُفْرَةٍ مُعتبَرَةُ الأَطْرَافِ طَيِّبَهَا الرَّطب وبطن أفب كينُ وَمَهَفَهَفْ وخصرُ دَقيقَ كَادَ مِنْ رَدُفِهَا وَيَنْبُو الاعبيها ضماً وَلَثماً وقِبْلَةً فتظهرُ تَغنيجاً وَيُضْحِكُها اللعب فَطَور أَسم الطَّيِّب منها وتارة أمص للعسيها أَمَصَ لِلَعَسَيْها فَيُنْحَدِرُ الضّر الضرب وَأَجْذِيهَا طَوراً إِلَى فَتَنْكِي تَقُولُ رُوَيْداً بي يُؤْلَمَنِي الْجَذَبُ فيا لائمي فِي حُبَّها وَمُفَنِّدي دع اللوم والتفنيد قلبي لما يَصْبُو

215