سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢١٧فَحَالَكُمْ عِنْدي وَحَالِي لَدَيْكُمْ بَعِيدُ فَهَلْ مَضْنَاكُمْ عَنْهُ تَسْأَلُوا و منوا يوصل لو مَنَا ما بطيفكم ما بي مِنْ جُوكَ يَتَشَعُلُ فقَالَتْ فَإِنَّا نَشْتَكِي الحب والجوى كما تَشْتَكِي بَلْ حُبُّنَا فِيكَ أَعْظَلُ ولكننا من طبعنَا نَكُمُ الحَيا بوَادِر مَا نَهْوَى وَلَوْ كَانَ يَقْتُلُ عسى يَجْمَعُ الرَّحْمنُ بِالقُرْبِ شَمْلَنَا فَنَرُوِي عَلِيْلاً إِذْ نَعُلَّ وَنَهْلُ
217
٢١٧ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.