سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠كَأَنَّ مَاءَ الحَيا يجري بيرها ماء من التبر في مَا الحَسَنِ مُشْتَعِل كَأَنَا لولو رَطْبُ إِذا عرفت في وَجْهِهَا وَعَلَى الخَدِّيْنِ كَالشَّكُل كأَنَّها إِنْ مَشَتْ تَنْحَطُّ مُقْبَلَةٌ من النعاج عَلى الأَرْمَالِ وَالخَطَل كاما صدُرُهَا مِنْ مَرْمَرٍ يَقِقٍ أو صَحَفَةٍ مِنْ جُيْنِ حِيْدَ بِالصَّقَلِ عَلَيْهِ قَدْ وُضِعَا حِقَانِ خَيْفَ عَلَى سقوطِهَا إِنَّ مَشتَ لَكِنَّ لَم تَمَل اسبتها ثُمَّ خَوفَ الجَدُّ عاقلة مثل المسامير مِنْ مِسْكِ فَلَمْ تَدلِ جثمانها أجردُ مَلسَاءُ مَلمَسُها كَأَنَّهُ مِنْ نَسِيجَ الخِنِّ وَالخَضَلِ مُجَرَّدُهَا أَصفُ السُّجَنْجَلِ إِن قَدْ جَرَّدَتْهُ مِنَ الأَثوابِ وَالحُلل
كَأَنها إِنْ تَقُمْ جَرَدَاءُ سَارِيَة مِنْ فِضَّةٍ نُصِبَتْ مَصْقُولَةُ النَّبلَ لباتها إن قط عنها مُجَرَّدَهَا بَرافَةٌ تَخطِفُ الأَبْصَارَ بِالكَلَلِ كَأَنما نَغَمَاتِ الحَيَّ نَاطِقَةٌ فَوقَ التَّرَائِبِ نَعْمَاتُ القَطَا الهُدَلِ ملانة الجسم لكن غير مثقلها خَفِيفَةُ الجسم لكن دُونَا هَزَلِ خصَانَة البَطْنِ لا دَخَلُ، وَلا صَعده دقيقة الخصر يُخشى البَر بِالكَفَلِ ممسوحة قَدَمَاهَا غَير نَاتِنَةٍ صقلاً العَرَاقِيبِ عَبْلا السَّاقِ وَالْعَبْلِ قلبي كما قَدْ صَبَا مِنْ غَيْرِ مَامة لكِنَّهُ بِحَلالِ الوَصْلِ وَالقُبل
220