سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

الغزلية السادسة

ا لا طالما صَلَّيْتُ فَوقَى التَّرَابِ على مرمر صاف صقيل الجوانب

تراعَيْتُهُ مِنْ تَحْتِ أَسْحِم حَالِكِ فَلَمْ تُخْفِهِ عَنْ عَيْنِ عَينِي تُجوده

فناجينه والليل زُهر نجومه نَجُومَهُ

وما

دارو

وكم سجدة يوما عليها سجدتها وَكَمْ قُرْبَةٍ قَرَّبها بالرغائب وتجمُ الثَّرَيَّا بِارِزَ مُتَأَلِّقٌ يشير كَعنقود يكف المطالب وبدر تمام مشرف النُّورِ كامل تطَلَّع في ليلٍ طَويلُ الذَّوائِبِ تطلعه بَيْنَ النُّجُودِ الضّرائب تعَابَ فِي لَيْلِ وَمِيسٍ يُجَانِبِ وأسفَرَ عَنْ صُبح وَلَيْسَ بِكَاذِب حكي زهره زهر الأفاح كأنما تفتحه يحكي ازدهار الكواكب فيا لَيْلَةٌ وَالبَدْرُ بَاتَ مَحْجَرِي أُكَفْكِفُهُ لَمْ أَخْشَ عَيْنَ المُراقب وَبَرْقٌ بدا ما بين جامين لا معا سَقَانِي ضُرِيباً مِنْ دَحِيقِ الضَّرائب فكُمْ رَشْفَةٍ مِنْ بِيْنِ ذَيْنِ ارْتَشَفْها مِنَ القَرْقَفِ الصَّافِي وَلَيس يُخَالِبِ وَيَا لَيْلَةٌ بتَنَارَبَهَا لَا مَلُولَةٌ تُوَارِدُنِي فِيهَا حَدِيثُ الرَّغَائِبِ تبيتُ بِطُولِ اللَّيْلِ تُهْدِي بُرُودَهَا وَيُشفي الجوى مِنْهَا غَضِيضُ المطائب أَحَشُ ببرد قَدْ سَرَى مَنْ حُجُومِهَا ولين به كَخِرٌ مِنْ بطَانِ الكَواعِب ومُشرق نخر الصدر ثَدْيَاهُ قَامَنا كانها حقان ليسا مناكب علام يلمني العَاذِلُونَ عَن الهَوى وَلَم أهو منه غير حبي صواحبي

اد

221