سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢رمتني
الغزلية السابعة
بأَسْهُمِهَا النَّجل يعمد أصابت ولم أَصَابَتُ تخط الي فَتَاةٌ شَمُوعٌ فَيَا وَيْلَهَا بِمَا قَد رمتني ويا ويح لي رَمَتِي بِأَنْصَل أَجْفَانِها أَعُوذُ بربي من الأَنصَل بها فكرة ويها حسود فَجَادَتْ عَلى وَلَم تَعْدُل وحازت على مرها لحة كَأَن لَمْ تُجز ربي وَلَمْ تَفْعَل كان لها الجود ديدنها وليست تُبَالِي مَن يَبتلي ولو كنت أعلم من حالها وقفتُ وُقوفَ الفتى المعضل وَلَوْ أَنَّها عَرَفَتْ شَيتِي لما فوقت لي ولم تنصل وَلَمْ أَدَم عَينِي بِعَمْدٍ لَها فكنتُ بِطَرفي كما مُبْتَلي أَلا فَاخْبِرُوهَا أَنَّى صَيْنٌ وَأَنِّي عَفِيفٌ وَلَمْ أَجْهَل وخافي وقوفَكِ إِذْ تُستَلي
وقولا لها أل
ألا
اتقي
مقطوعة غزلية
ونَاهِدَةٌ مِثْلُ الحِقَاقِ نُودُهَا وضعنَ عَلَى مِثْلِ اللجين عنودها فَأَنبَتْنَهَا لَما خَشِينَ سُقُوطَهَا مَسَامِرُ مِسُكَ فَاسْتَقَلَّ عُمُودُهَا عَلَوْنَ ارتفاعاً فَاشْتَكَيْنَ قِيْصَهَا مخافة أَنْ يَنْبُو عَلَيْهَا صُعُودُهَا ومنها اشتكى ذَاكَ القَمِيصُ مَخَافَةً عَلَيْهِ إِذَا يَعْلُو يَكون قدودُهَا رُوَيْدُكَ دَعْهَا تَسْتَقِل كَمَا تَشَا فَحَظَلَّ منها كثهَا وَشُهُودُهَا لك الفَخْرُ إِنْ قَدْ صُرْتَ حَارِسُ بَيْتِهَا وقيمها الحَاوِي لَهَا وَتَدُودُهَا
222