سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

قصيدة في قهوة البن وجواز شربها

والرد على من قال

بتحريم شربها

عذبوها بِالنَّارِ كَمَا تُطِيْبا عذبوها بَهَا عَذَاباً وَصِيْبًا واصبروها صبراً بها وَابْسِلوها ها مِنْ قَتِيلةٍ تُحيى طيبا هل سمعتم معذباً طاب حسنا وابتهاجاً وَنَظْرَةٌ وَشَبْيْبًا عجباً مِنْ نَجَيْبَةٍ أَنْ بُلُوهَا بالحُميَّا قَدْ أَنْتَجتهم نجيبا هَذهِ مِنْ عَجَائِبِ الدَّهْرِ صَادَتْ بِعَذَابِ الْجَحِيمِ شَيْئاً عَجِيْبًا إِن عَجِبْتُمْ فَإِنَّنِي فِي عُجَاب منْ فَتَاةٍ تُصلى فتثنى حبيبًا يا كما من نتيجةٍ وفَتَاة لَهَا مِنْ يبتغيها العِبَادُ مُر داوشيبا

ما أرتَضَتْ مِنْهُمْ لَهَا مِنْ خَطِيبٍ مِنْ بَخِيْلِ إِلا كَرِيا أنقـ بذلوا فِي مُهُورِهَا دُونَ حَدٌ مِنْ عِقَالِ عقال الأموالِ شَيئاً كَثِيبا أَلِفُوهَا طَبْعاً فَحَنُّوا حبها لِلْقُلُوبِ أَشْرَبُ قد غدا غدا حبها يُريح القلوب

مثل

يلو كُن حبيبا

من صفاتٍ بها تزيل الكروبا

لات بما اصطفُوهُ وَطِيبًا

فر الحيا حبوبا

ما دعتهم للفيها هي دَعْتُهُم وَصَلوهَا وَإِن نَات بو صال بذلوا فِي اخْتِيَارِهَا النَّصْحُ أبصرية قَهُوةَ البَن مَا بِقَهوة تُولي نَعمَتُ قَهْوَة مِنَ هوة من البن لا البني لا مين ليس فيها إلم ولا غُول فيها فاصْطَنَعُها وَقُلْ لِسَاقِيكَ جيبًا صانع البن هَاكَ مِني وصفاً إِن تَشَا صُنَعَهَا فَكُن لي جيبا

أهل الوفا شراباً عجيبا

صُهُبًا فَتُورثن الذنوبا

223