سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

M.

وأدرهَا مَا بَيْنَنَا بِكُؤُوس مترعات ولا تمل السكوبا وَلَدَيْنَا هِيَ الحَلَالُ شَرَاباً وَطَهُوراً لَمَنْ أَرَادَ السُّعُوبا لم يَكُنْ أَصْلُهَا سَوَى حَبُّ بن مِنْ نَبَاتٍ لا مُسكِراً وَمَعِيْبًا وقلاءُ بِالنَّارِ فِي طَاجِن البن لإنضاجها وكيا تطيبا وراح من المياه غمير خالص سائغ شراباً وَطِيبًا وإناءٍ مُخصص قَدْ دَعَوهُ دَلَّةٌ عِنْدَهُمْ وَشَكلاً عجيبًا وَغُلاءٍ بِالنَّارِ طبعاً وَنَضُحاً وَطَعَاماً من الحلال رغيبا واحتساء بالكأس هرباً مرياً لم يجد من شرايها المرء حوبا والوَادِي مُعَدَّةَ مِنْ قَديم من حرارم للمكرمات ضروبا

=

واجتماع الكرام من نحو ضيف وشهيد ونازل كي يصيبا خلق مِنْ ذَوِي الطَّبَاعِ سَجَايَا ألفوها مدى الزمان طروبا قل لمن عاب قهوة البن شرباً ولمن بالحرام قال ركوبا هَاتِ فِيْهِ لَنَا دَلِيلاً نَرَاهُ مِنْ نَصُورٍ أَوْ مِنْ قِيَاسِ تُجينا إنما علم تحرم قل لي أمِنَ الذَّاتِ أَم بوصف قريبا بوَصْفِ وَلَوْ بَعِيداً قياساً فيه تجري عله الحجر وثوبا ا من الحب أم بغلي وطبخ أم بمَاءٍ من القراح أشيبا

بكأس يداد فيها شرابا

ہيں

فَتَرَاهَا بهِ حَراماً شروبًا بنفس اجتماع قوم عليها صُرت فيها محرماً ومُعِيْبًا بمَا قَدُ بِهِ تُسمّى تُسمّى لديهم أَنَّهَا قَهُوةُ دَعَوُهَا نَسَيْبًا فترى للأسامي تمت حكماً أترى في المُسَمَّياتِ نُشُوبًا أَمْ بتقديم ما خلا من طعام بين أيدي الشراب صرت مريبا

225