سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٣٤الباب الثالث غاية الاجتهاد في مديح خير العباد ومراتب سيرة الهدى والرشاد
المرتبة الأولى دار هجرته
حادي العيس لا تميل سراها فلديها حذاؤها وسقاها واقطع البيد والنتايف عمداً واصلاً ليلها برأد ضُحاها
وعليها لا تخش كلا وعيا
ما
حبها للسرى يُزيل عياها إن وجد لدها يطل سيرها وج فعلها لها استجد قواها فتراها اللبيد تذرع ذرعاً وتُبس التراب بساً يداها تدع الذيب والحصى عاويات تتصدى جهتها مقلتاها ثم عرج بها يمينك قيداً صامداً طابة ويم اتجاها فإليها الأكباد تضرب سوقاً قاطعات السراب يصدو صداها و احفاتٍ مِن كُلِّ صُوفٍ وَفَجٍّ سابحات سُبحا القعير مَدَاهَا ضا مرات من الهزال حنايا جنبها لاصقات بحشاها عاصفات كالريح عصفاً وتهوي كهويّ النجوم عِنْدَ هَواها فتراها كالبرق تطوي البراري وتخال الفلاة تعدو وراها تتراءى في الرأي عود خلال أو هلالا خوى وليت تراها لما بارق خلال سحاب من أعالي الوداع يسنو سناها وتخال الربابُ تُنحو إلها وبروقاً بها استطار تفاها فله أرزمَت وَحَنْتُ إليه واذفات توخي إليه وخاها
34