سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٤٧

خذاها

وإِذَا الظَّلِّ قَدْ تَقَلَّصُ عَنْهُمْ إِذْ أَنَا خوا فله امتد ظلاها واتوا دِيرَ رَاهِبٍ قَدْ بَنَاهُ مِنْ زُمَانٍ مِنْ الطريق ولديه مِنْ الكِتابِ عُلوم من تعُوتِ النِي كَانَ دَرَاهَا وعلى عِلمِهِ اليَقِينِ قَد ظُل نجي البعير وَهُوَ مِنْ رُفقاها

طول ما ماتت قد زال لماها

فلة أَورَقَتْ ومَدَّتْ بفَيَاهَا

وَقَرِيبٌ مِنْ دِيرِهِ سُمْرَةٌ مِنْ وإذا تحتها أناخ ني فراها أَورقَتْ حِين أتوها وأنا خوا تحتها وقام عساها فَاستَضافَ الجَميعَ مِنْهُ اخْتِبَاراً منْ لَها بالدليل مِنْ زُمَلاهَا

دَخَلَ البَابَ إِذْ أَتَاهُ سوياً وقريش

دخلته الستاها فاحذروا من يهود فيه هواها حذراً عَنْ خُرُوجِهِ بِهِ فِي قُرَاهَا

-

قَالَ هَذَا الفتى نبي وَرَسُول و أبو طالب لديهم فنهاه يحن وقته ولكن سيارتي عن قريب من الزمانِ تناها فأنا مؤمن به وبما قد به يأتي لو كُنتُ تحت ثراها ما رأوه من آية بصراها

ورأوا في سَفَرِهِمْ ذلك منه وقريش تَزُو مِنْهُ وَظَلَّت

لعماها عقولها وهواها

فأتى الأنبا خديجة عنه ويُقينُ الأَنباء لدى مَنْ أَتَاهَا خيرا كفوء لها وفيه مناها عظماها وقد منها أغنياها

خطبَتُهُ لِنَفْسِهَا إِذْ رَأتَهُ

وقريش جيعُهُمْ خَطْبُوها

ابهم إلا الذي طلبتْهُ علمتُهُ مَنْشُودَهَا وَهُدَاهَا أَيْقَنَتُهُ أَنَّهُ الجَوْهَرُ وَالدِّرُ وفيه تجاتها وعلاما يا لسعد خديجة سعدته

کسو

قد سخرت سعداها

لظَتُهُ بِكُلِّ مَا قَدْ مُنَاهُ وكفتُهُ مِنْ برهَا وَغِناها

??