سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٤٨

المرتبة الإثني عشر تعبده في حرا وابتداء الوحى

وَلَهُ حُبّب العبد والخلوة يخلو بنفسه بحراها

كانَ تُضِي عَلَيْهِ عَدُّ ليال في اختلاة لديه إذ خلاها وهي تَأْتِيهِ بالطعام و بالماء إذا ما خلا بطول مداها ثُم يأتي الكة بوقاد قد عَلَهُ سَكِينَةٌ وَاعْتَلاهَا وقريش تخافه أَن سَيَعْلُو إِذْ رأت إذ رأته بجانباً لهواها فابتداه في نُومِهِ وَحيَ مَولاهُ فَتَأْتِي كالصبح رؤيا يراها وزمانا قُرْنَ الله لديه مؤنساً لَهُ عِيكَالُ وَجَاهَا شق عَنْ صَدْرِهِ وَأَخَرَجَ مِنْهُ مُضْغَةٌ سَودَاءَ دَاهَا وَدَوَاهَا وَحَشَا الله صَدرَهُ مِنْهُ نُوراً وعلوما وحكمة وانتباها كم قد حان وقته وانجلاه وظهور الخفي بعد اختفاها وعلى رأس أربعين سنينا من سنيهِ مِنْ عُمُرِهِ قَدْ أَتَاهَا جاءَة الروح جهرة بحواه م يَكن قَبْلُ قَدْ أَتَاهُ سِوَاهَا وثَلاثاً قَدْ غَطَّهُ بيَدَيْهِ كل قط أَشَدُّ مما قَدْ بَدَاهَا غط ظن منها هلاكه كا دائما قَد أَتَاهُ يُقضى عَلَيْهِ بقَضَاهَا ولدى كُلِّ غَطَّةٍ يُرْسَلَنُهُ وَيَقُولُ اقْرَأَ ثَلاثاً قَدْ تَلاهَا وَيَقُولُ النبي لَسْتُ بِقَارٍ لَم يَدُعه حتى تلا ما قد قراها

فَأَتَاهُ وَحِياً بإقرأُ إليه هم أَنَّ الأمين عرج عَنْهُ عشة فأتى خديجة يرعد خوفاً

"

هي مبدأ تَنْزِيلُه إليه ملاها ملاً الخوف نفسه وغشاها ككَادَ مِنْ نَفْسِهِ يَبِيدُ قواها

EA