سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٦٠

سلط

المرتبة السابعة عشر هجرته

وانتهى شُرَّهُمْ بِهِ حَيْها فَرّ بكيل بلغ السيل الدُّنَا فَتَنَاهَا فَأَتَاهُ من ربه الوحى أن الخرج والتاجر وَكُنْ مِنْ هَجَرَاهَا مِنْ رَبِّهِ خرج المصطَفَى وَلا يَرُوهُ وَهُمْ مِنْ حَرْصٍ عَلَيْهِ رَقَبَاهَا فَرَمَاهُمُ بِقَبْضَةٍ مِنْ تُرَابِ رَمِّيَّةٌ مَا رَمَاهَا إِنما الله وَمَا هَا غشيته معاً وَهُمْ ما دَروها أخَذَتْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ بَقَذَاهَا أَخْرَجُوهُ ظُلماً ومِنْهَا قَدْ نَفَوهُ بِئْسَ قوماً منها نقوا مصطفاها وعَلى قَدْ تُسجِّى بِسَجَاهُ يسجاه نَائِماً أَوْ ضُحَى الشمسُ ضُحَاهَا وَلدَيْهِ الصِّدِّيقُ كَانَ رَفِيقاً صَاحِبَاً يَبْتَغِي إِلَيْهِ مُبْتَغَاهَا هُم جَفَوهُ وَقَدْ سَلاهُ حَراءُ ولوه وودةٌ غُرَبَاها فاخْتَفُوا عَنْهُم بِغَار حراء أو قريش عنهم يقلُّونَ ابْتِغَاهَا بالغَادٍ قَدْ حَوَى ثَانِي مُنَينِ وَآوَى إِلَيْهِ مُجْتَبَاها صفوة الله وصديق البرايا خير خلق الإله منذ ذراها أَصْبَحَ القَوْمُ وَمَا قَدْ أَرَادُوا سَاقِطا في يديهِمْ وَخَابَ رَجَاهَا أَخَذُوا يُنْفِضُونَ التراب عَليهِمْ وَعَلَى خِزْيَةٍ أَصْبَحُوا مَا وَرَاهَا وعلى أشاد هم خسروا ولدهم فايف هم قد يُقيف وطاها وعلى غارِهِمْ بَنَتْ عَنْكَبُونَ سَدَّ فَاهُ نَسِيجُهَا وَابْتِنَاهَا وأُتَتْ ظُبَيَّةٌ مِنَ البُعْدِ تُهَادِي وَعَلَى بَابِهِ قَدْ جُنتْ بجناها وعليه الورقاء عُشاً قَدْ بَنْتُهُ وَبِهِ أَفْرَحتُ تُغَنِّى بَغُنَاهَا وقُرَيْس وَصَلُوا الغَارَ جَميعاً من ورا مَنْ يُقِيفُ مِنْ حُكماها

7.