سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦١أنهى القيافة أثراً فَأْتُوهُ وَقَدْ رَأَوا إذ أتوهُ و نسيجاً للعَنْكَبوتِ عَلَيْهِ نَسْجَتُهُ وَهُى تجيد سداها
ما عداه وعلى بابه قد تناها
سوه منه طارت ورقا وظي قد تلاها
،،
وتماروا ما بينهم عم عليه وهُمْ فِيهِ يُسمعون منها امتراها وهناك الصديق خَافَ عَلَيْهِ ان قد تنال مناها
'،
فنگي آسفاً عَلَيْهِ حَزيناً مشفقاً وقد عد عليه تفاها
لا
او
تبكي على ما شجاها
ما عليه أن لا يطبق اصطباراً كما قالت الغلاة عليه وهى إيمانه إيمانه لها فبكاها قد بكى المختار قبلا حينما قد قبضَ ابْنَهُ مِنْ ابنهُ مِنْ رَحمَةٍ لا سواها هدُقَةٌ هُمْ هدَفاها
ما يقُولُ الغُلاةُ فِيهِ إِذْ بَكَاهُ بدًا صَاحِباً يَقُولُ لَهُ لَا
تأس
عِندَنَا الإله يكفينا بلاها
افسانه
أَي خَوفِ أَشَدَّ عَمَّا دَهَاهُ وقريش مِنْ فَوْقِهِمْ تَشَدُّ وَطَاها لم يكن بينهم وبينَ مُنَاهُم ما سوى عُرْمُهُمْ وَكُشْفِ عَطَاهَا إِنَّهَا عِصمَةٌ مِنَ الله عَلَيهم عصمتُهُمْ مِنْهُمْ فَعَد حَاهَا سفهوا القَايِفَ فَمَا قَدْ أَتَاهُ وَرَسُوهُ بِالكِذَّبِ فِيمَا اقْتَفاهَا هل تروا مِنْ فَتَّى يَدْخُلُ فِيهِ لم يمزق مِنْ نَسْجِهَا وَسَداها فانظُرُوهُ سَالِماً مِنْ قَدِيمِ والعناكِيْبُ لاَ عمل سُدَاهَا يَقُلَهُ سَالم العُقْلِ ابحال فترى قولهُ جُنُوناً وَسَفَاهَا وَهُوَ إِذْ ذَاكَ مُثبت الاقتفاه لم يزل ثابتا ويُخزي مَنْ نَفَاهَا يَا لَقَومِ عُمَّدَ مَا عَدَاهُ فَادْخُلُوا تَجِدُوهُ بِلجَاها إِنَّ عِنْدِي عَلَى القِيَافَةِ عُلما لم أكن كاذبا ولا من جهلاها
061