سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦٢فا كشفوا مني القيافة كشفاً تجدوا صدقها وعلم نباها أعرضوا وقد أعارُوهُ وقراً مُلِئَتْ قُلُوهُمْ لومة عليه بغلاها رجعوا مسرعين عنهم ربحال خاسر لم ينالوا وخَابَ سُعَاها له من الله منهُم وَوَقَاهُ مِنْ بَأْسِهِمْ وَكَفاهَا
عصمة له
ربي
وبَقُوا فِيهِ لَيالٍ إلى قَوْمَهُ آيَسُوا وَقَدْ قُلْ ابْتِغَاهَا خرجوا مِنْ بَعْدِ هُدْءٍ عَلَهُمْ خَفَيَّةٌ طَابَةٌ يَبْتَغُونَ انْتِحَاهَا يكمنُونَ النَّهَارَ في كُلِّ وَادٍ وإليها يداجون ليلا بشراها فاستَضَافُوا مِنْ أُمّ معبد درا فاده عجفا لما ما وراها خلفتها الرعاة عنهم هذا لا ما اسْتَطَاعَتْ تَسْعَى إِلَى مُرتَعَاهَا قالَ هَلْ تَأْذُنِينَ إِن كَانَ فيها ر دُرَهَا فَأَبْدَتْ برضاها مبارهَا وَاللَّهِ شَيءٌ فَتَنْدِي دُونَكُمْ إِلَيْهَا وَمَا لِي مِنْ خَفَاهَا فَأَشَارَ المُصْطَفَ إِلَيْهَا فَأُنْثَةٌ تُحوهُ تَسْعَى تَجِد خُطاها مسح المصطفى على ضرتها فاسالت غزيرة لَهُ ضَرتَاهَا فَسَقَ صَحْبَهُ شُرَاباً مريئاً فارتُووا وارتوى وابقى من رواها وَسَقَ أُمَّ مَعْبَدٍ وَمَضَى عَنْ حفلة لبناء والقداح مُلاها عُجبَتْ ما رَأَتُ مِنْ عُجَابٍ وَأَنَى مُعْبَدٍ يُهُ الشياها رقما فرأى دَحَ وَالشاةُ حُفلى لم يكن بها وما لديهم من سواها أنكر رقما رَأَى وَقَدْ أَخْبَرَتُهُ بِالذِي قَدْ كَانَ مِنْ نُزُلاها قَالَ احْمَن تُرِينَ هُمْ قَالَتْ لستُ أُدرِهِمْ وَإلى تم انتاها فانعِتي الي ما ربهم كُلِّ فُرد من نَعُوتِ ومَنْ لَهَا قَدْ وَلاهَا نعتهم له معا وأبانت من مكة وذاك فتاها
قال
هم
062