سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦٣ولقيهم سراقة و قد دراهم نُوقَهُ وقَد أتعبت
ذهبت
ذللتك
سا
بفلاة فاسْتَكْتُمُوهُ عَن بداها ما رأى أثراً وَعَيْناً بخلاها
قالَ إِنْ بها ALLG كُ فَاكُتُمُ الثلاث أمرنا وما عليك سواها قال عُهْداً لَكُمْ عَلى وحتماً قال پسر هكذا تجدها فرآها بشر قضَى مُشرعاً وَقَدْ هَهُ غُدْراً وعَلَهُمْ يَدْعُو بداة فلاها يبتغي بها جُعَالَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ جعلتها المنْ يُصِيبُ مُناها
!!!
//
فَهُوَى بالفَلَاةِ قَعْراً بَعِيداً ما درى وجهه وظَا وَتَاهَا
كان خريتها وَكَانَ دَلِيلاً مدربيها نشأ ومن عرفاها ريه آمنا وله الأرض طواها
جاوز المصطفى ونجاة منها
وأتى طابة رحبا قَد تجلى من ثنيات الوداع هناك أتاها وبنوا قِيلَةٍ تلقوه طراً والجواري له بن غناها مُرْجِرَاتِ بشعرها تتغنى معلنات شكرا لمن قد براها يَا لَ يَوْماً أَتى الني عيد وأنهم سعداها
وإليها
سا
منتهاها
ويها الإسلام عد إلى أن قد علا بالغاً ربهم آب المهاجرون إليه وأَتَوهُ مِنْ كُلِّ صُوبٌ قَد خواها وعزا المصطفى عدَاهُ جَهَاداً أربعين غزوة عليهم غراها. كان يوم الفرقان منها إجلاء عن مِنْهَا الإِسْلامُ وَذَلِّ عَدَاهَا وتناهى بالفتح كُلُّ فتوح ووهى الكفر وقد حط علامها وأتوه الورى إِلَيْهِ انْقِيَاداً عربا ها طوعا ومن عجماها فل بالسيفِ مَنْ أَبَى عَنْهُ فَلا وأباد الجموع منها بغناها يفَهُ قُرَيضَةٌ طُرّاً وبني النظير عنه قد جلاها
وسفى
:.
63