سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦٤وبنوا فَيُنَقَاعَ ذلوا واسْتَكَانُوا
فعفا عنهم واستقروا بقراها
و غذا خيبرا فجاء ثُمَّ صَارَت جلها فيْئاً لَهُ وَحَل فَنَاهَا
وربُوا أَرْضَهُم وَدُوراً قَد بَنُوها وشَفَى صَدْرَهُ والمؤمنين جميعاً م يُدع في الأَرضِ دِيناً لا ولاتا اسمة الماحي كما كُل دين كُمْ لَهُ مُعْجِرَاتٍ يُعجز عنها
وأروضاً لم يطوها ولا كان وطاها أذهب الله غيضها ولظاها
غير
دين
الإسلام إلا قد هبا ما باطلا كان وأبقى منها هذا ها مَنْ يَشَاءُ حَصْرَهَا أَوْ يَشَاءُ احْتِصَاهَا
64
٦٤ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.