سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦٥"/
المرتبة الثامنة عشر معجزاته
قَالَ
فيها سما فجانب غذاها
قَدْ أَنتَهُ حَمامَةٌ تَشتَكِي مِنْ صحبهِ لَدَيْهِ تُبْتُ اشْتِكَاهَا دخلوا حائِطاً وَقَدْ أَخَذُوا مِنْ وَكُنها عليها فروخ حشاها سأل المصطفى أَيُّكُمْ فَأَقروا ردوا أفراخها لكناها وبعير شكى الهَوَالُ إِلَيْهِ أَدبر الكد ظهرة فكداها فاشتراه من رَبِّهِ وَدَعَاهُ في البراري يرعى ويروي المياها ويفقدانِ رِجْلِهِ حَنَّ جُدْعُ فاقداً وطأةٌ عَلَيْهِ لا يُطَاها ضَعَهُ إِلَى صَدْرِهِ وَكَانَ زَمَانَا من يذكر الله عليهم فجراها وَلَهُ أَخْبَرَ الدَّرَاعَ مُذيعاً فَأَقَرِّتُ ربهِ الصَّوفَةٌ كيا. تَسْتَرِيحَ اليَهُودُ ما قَدْ دَهَاها أكل المصطفى الذراع مذيعاً وباسم الإله سَمَّى وابتداها لَم يُصِبُهُ بَاسُ بِهِ وَكَفَاهُ مُكْر أَنتَ الْيَهُودِ مِنْهَا فَدَهَاها وعليها صفحاً عَفَا مِنْهُ مَنا بعد أن كان قادراً مِنْ جزاها وصفاةٌ وَكَدَية أَتُعَبتُهُم ما استطاعوا قطعا لما حفراها ضرب المصطفى الكداة ثلاثاً فَاسْتَلانَتْ بِعُولٍ فَسَفاها تدى كُلّ ضَربَةٍ تُطْمَعُ نَاراً عن فتوح الأمصار تحدي نباها وباء رَشَ الكَدَاةَ فَصَارَتْ كالكبيب الهيل بعد كداها سل فمَا يَقُولُهُ مِنْ فُتوح من خصال النِّفاقِ فِيهِ قَدْ خَفَاهَا يتمنى ركسْرَى وَقَيْصَرَ فَتْحاً وهُوَ يَخشَى الأَحْزَابُ تأتي بقواها أَطْعَمَ المُصطَفَى مِنْ كُفْ تُمير جمع أَهْلِ الخَنْدَقِ أَبَقَ قَاها
شَكٍّ
0