سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦٦وسقى جيشه مزادة ماء وبها قد دعا وأدخل فيها
فعيوناً بين الأصابع
ليس يُروي نفْسا بها مِنْ ضُمَاهَا كَفَّهُ والماء فيها ما علاها هي سالتٌ نَضَاخَةٌ جَهَتَاهَا شربوا وارتووا جميعاً وَمِنْهُ لَهُم أترعُوا القِرَاب مُلاها عَدَهُمْ أَلفاً وَنَيْفُ مُيَاتٍ وَكُذا الخيل والموقرات دواها وعلى تلك المزادة أبقى ماءها ربمائها كما كان ابتدا ها وأناخوا يوم قد صد بوادٍ قافلاً من غير ماءٍ إسراها كان ألفا غير الحوامل الجوامل عدا فاشْتَكَى صُحْبَهُ إِليه مِنْ ضَمَاهَا فدعا مِنْهُمْ فَتَى وَأَخْرج بلا يفه على المسيل فاها لم يكن في الركب ما يجدوه سوف يروي لا ولا بجواها جاوز القَوْمَ جُريه وعداها حين زموا رحالهم وارتواها
سال ماءُ مِنْ المسيل إلى أن
نزعوا النبلُ وأَبْقَى مِنْ ثراه شَراهُ وقروصاً ثَلاثَةٌ قَدْفَتْ يوماً بخوان فغدا الخوان ملاها إمتلتُ ثُمَّ فَاضَتْ عياناً وإليها المصطفى يود قصاها إِذْ جياعاً عادوا من الغزو قد بدا جُوعُهُمْ وَفِيهِمْ قَدْ تَنَاهَا دهُم يُروى ثلاث مئين أوْ يَزِيدُوا والكل عمَّ طُواها فدعا عشرة عشرة إلى أن أكلوا كلهم والخوان بقاها أكل المصطفي وأبقى وأهدوا منهُ لِبُيوتِ النِّي غُذَاهَا وبعيرا رأى الجابر عيا ما به ظهرا له لأو وراها فغدا يستد عدوا فعداها لا ولا في الركب من وكلاها
ضرب المصطفى البعد ثلاثا بعدها ربه من عياء
لم يُرَ
66