سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦٧وعلى أربد دعا وابن الطفيل هم يجادلون في الله طه أرسل اللهُ الصَّوَاعِقَ فُوراً فَأَصَابَتْ أُريداً ما فَقَضاها بها
وفتى الطفيل ظن سنجو فُرَّمَا رَأَى وَخَافُ دَاهَا الطَّفَيْلِ ظَنُّ سُيُنجو فَأَصَابَتْهُ غَدَّةٌ أَهْلَكْتُهُ أَسْرَعَتْ هلكه وجل بلاها
مات منها على الجواد ذليلاً وَهُوَ يُجْرِي بِهِ فَخَر وَشَاهَا وعلى النُّعْمَانُ أَن يُوتَ وحيداً إِذْ عَلَيْهِ بِفِرْيَةٍ قَدْ أَتَاهَا مات في غير دَارِهِ وَهُوَ فَرد نازحا عنها غريبا من قراها ورمى العِدا بيوم حنين قبضَةٌ من عفا ففروا الوراها مَا رَمَى النبيُّ تِلكَ وَلَكِن ربه رمية عليهم قد دماها ثُهُ رَمْيَةٌ وفى قَدْ شَكَى إِلَيْهِ بِأَحْدٍ حَطَمَتْ سَيْفَهُ قَنالُ عِدَاهَا فَغَدًا عُزلاً بِغَير سلاح وحيا الوطيس قَدْ شَبَّ لِظَاهَا ولدى النبيُّ عُرجُونَ قَدِيم قَالَ خُذْهُ فَهُوَ سَيفٌ لا يُضَاهَا فَغَداً باتِراً حُسّاماً حَدِيداً. كلما ضربة لاقى فراها ما نَبا قطعاً ولا كل يوما بعدها شَبَتاهُ أمضى شَبَتاها وفتى أثر العَشَاءُ لَدَيْهِ شا بعشاها فَاشْتَكَة ظُلُمَةٌ وَبُعْداً عَليهِ كان سكناه غَائِراً بفلاها قَالَ هَذَا الْعُرْجُونُ خُذْهُ وَدَعَهُ مِنْ عَلي الأَمامِ مِنكَ اتجاها فقدًا رَأْساً سِراجاً مضيئاً فبقي هَكَذَا لَدَيْهِ إِلَى أَنْ مَاتَ عَنْهُ يُنْفِي ظَلامٌ عَشَاهَا وَأَقَالُوا قافِلاً بفلاة وسعيد الجيد استمر ذكاها تركوا صحْبَهُ الظلال اليه وابتغوا هم من الصلاة سواها
إِلَيْهِ
مد ما قد يرى بعين بجلاها
67