سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦٨تركوا المصطفى وحيداً وعنه أخذوا بالفلاة آمنين عدا ها علق المصطفى الحسام اليغفُوا آمناً غُفُوةٌ لَهُ قَدْ غَفَاهَا
///
سَقَطَ
فَأَتَاهُ عَدُوهُ مِنْ قَرِيبٍ يُبْتَغِي قَتْله بخالٍ قَد سُطَاها ورأى صَحْبَهُ بَعِيداً نياماً دورة الذيب قَدْ أَصَابَ مُنَاهَا أخذ السيف وانْتَضَاهُ عَلَيْهِ فدنا وتعاطى منه ما نواها فرآه حسينا هب علي يرعف السيفُ وَيُدْنُو البداها قال هَلْ مَانِعِي مِنْكَ تُرَاهُ أَحَدٌ إِذْ لَو أَردتُ قَضَاهَا قال بني ما نهي منك فشلت يدهُ مِنْهُ فَا استَطَاعَ تَنَاهَا السِّيفُ وَاهِياً مِنْ يَدَيْهِ فَتُول أخذهُ وَأُولاهُ قضاها ههُ هَرَةٌ وَأَوْمَاهُ عَلَيْهِ قالَ خُذْهَا مِني عَليك جزاها قَالَ عُفُوا عَمْدُ لَم أَردُهَا فَعَفَا مُنَةٌ عَلَيْهِ قَدْ سَدَاهَا اَماَ العَفْوَ مَنْ عَفَا بَعْدَ اقْتِدَادٍ كَرمَا مِنْهُ وَحُلْما لا سواها قَالَى صَحْبَهُ وَقَصَّ عَلَهُمْ ما جرى عليه من عداها فلهُ أَعْلَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَتُوهَا فَلْتَهُ مِنهُمْ وَأَنابُوا مِنْ نَواها جدوا في حرسه كُلّ أَيُّ حَالٍ مِنْ بَعْدِها قَدْ أَتَاهَا لَمْ يُرَ بُعْدُهَا وَجِيْداً وَأَنتُهُ عِصْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَا يُخَافُ انقضاها وعلى باب داره قد أقاموا وساً منه أشدا وحماها ويرى من خلفه ما قد يراه مِنْ أَمَامٍ مِثْلَا بِعَيْنِيْه يراها خلوا إن المشى قَالَ قَالَ ظَهْرِي يليه دُونَكُمْ أَمَلاكُ رَبِّي وَمَلاها نصره بالصبا عُو شَهْرَيْنِ فَتُؤْمِي بقواها ويصارع كانَ أَطْعَمُ جيشاً من طعام وشاة كان شراها
ميم
رحين
بالصبا والرعب كانا