سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٦٩وأصاب الناس قحط فاشتكوه قد عا أو جلل السهل المياها فَاستَكُوه هدم المنازِلِ مِنْهُ فأشار التي يروي لغلاها فغدا حُسُول المدينةٍ رَهْواً وانتى مقلعا إلى أودياها بقلاة حاجة قد عناه قضاها
وأراد الني يوماً ليقضى فابتغى ستراً يَلُوذُ عَلَيْهِ ساتراً بها فلم يجد جواها
ولدَيْهِ أَنَسُ فَرَأَى مِن بعيد
جداً مُفْرَدَاتِ وَلَهُ مَالَ نَضَاهَا
قَالَ مِرْ قُلْ لَهَا تَجْتَمِعُ الي
فَتَدَانَتْ مُلْتَفَةٌ إِذْ دَعَاهَا
سر
فَقَضَى المصطفي وقال ارجعي حيناً كُنتي فولت بخطاها
تلكُمْ آيَةٌ لَهُ عُرِفَتْهُ
والحصى في كفه سُبْحَ جهراً
صامتات أخبارها وعضاها منعاً له شاها
٦٩ / ٢٣٢
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.