سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٧٥

المرتبة الحادية والعشرون وفاته

ومتى أراد أن يتم عليه رنعماً قد أعدها له وخفاها أنزل الله فِيهِ نَعْيُهُ بُعد أَنْ قَدَّ كمل الدين به لَنَا وَتَنَاهَا

أساها

سُورة النصر اذنَتُهُ وَنَعَتُهُ للبرايا حتى يكونا في فَأَتَتُهُ بَشَايِرُ اللَّهِ تُترى باقتراب اليقين مما قد تلاها يتلو لقيا حبيب الحبيب مستعداً أحب شيءٍ قد يراها فأتاه الأمين في مرض الموت رسولاً مِنْ رَبِّهِ وشفاها لك فاخر ما شئت بين حياة كيس فيها هوم توى المداها لك فيها يَأْتِيكَ رَزَقَكَ مِنْهُ وغداً ما دُونَ كُد القواها دون خط الرتبة والوفاة إليه والوفاة إليه منهما اختر لك وارضى ما تشاها أمر الله أَن يُطِيعَكَ حَتْماً ملك الموتِ قره يقضي ما أتاها هُوَ بِالبَابِ نَاظِرَ الاذْنِ لَقَبْضِ منكَ أَوْ لا فَعَايداً لا سواها قَالَ أَبْغِي لِقَاءَ رَبِّي فَإِنِّي الْقَاهُ أَحَبّ عِنْدِي مِنْ بَقَاهَا دَعْهُ يَأْتِي أَهْلاً رَبِهِ مِنْ رَسُولٍ وَصَدِيقٍ قَدْ ذَارُ يُقْضِي مَا قَضَاهَا فَأَتَاهُ مُسلِماً قَالَ عَلَيْكُمْ أَهلُ بَيْتِ المُصطَفَى عَذَاءُ وَسُلاهَا م عدى الأمين في مصطفاه وهناك الأمين قد غادر طه فَدَنَا مِنْهُ وَعَالَجَ نَفْساً وَلَدَيْهِ أَعَزّ نَفْسٍ قد أتاها ويقول المصطفى الرفيق إلهي نَفْسِي يا إلهي مُنْتَهَاهَا فَقَضَاهُ مَيْتاً وليسَ عَيةٍ إِنَّهَا نَقْلَةٌ مَا طَابَ تَواهَا بها فارتقى الروح الأمينُ حَزيناً يتلى الأملاك فيه بعزاها قصى المصطفى شكوراً لمولاه حامدا له على حياة قضاها

Vo