سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٧٦بلغ الرسالات عنه وجاهد
ر فيه حتى لَه استتب بناها يدع منها ولم يخف شيئاً وأَنا شاهد له بأداها بل على أسنى المحجة قامت ما بها عوج وأمتي بصوا ها تاركا فيهمُ عُرُوةً وكِتاباً آيه حكمات لا يُبيدُ سَنَاهَا وَدَلِيلاً سُننا نيراتٍ لَم يَوعَ أَبَداً مُهْتَدٍ يُدَاهَا من حد عنها وظل بعَمْد حسبه ما ابْتَغَى وَظَلَّ وَتَاهَا هَذِهِ الغُلْةُ مِنْ مُدِيحِي قَلِيلاً وَأَنَا فِيهِ غَلِيلٌ مِنْ رِوَاهَا إِنَّ مَدْحِي لَهُ ومديح البرايا لم يُصِلُ وَصْفَهُ وَلاَ قَدْ خَذاها كُلِّ مَل لَهُ وَكُلِّ ثناءٍ أَنَّه مثل وخيال عند ضاها ما دَرُوا حَقِيقَةُ الوَصْفِ عَلَيْهِ فأشاروا إِشَارَةٌ مِنْ وَرَاهَا وخيالا خال فيه واصفُوهُ حَيْنا قَد عجزوا هُمْ عَنْ جَلاهَا
به
عيد وصف له عرفوه بشره ورسول لنا لا إله أجملوا فيه خير خلق الله طراً منذ بدء الورى إلى منتهاها
إِنَّ
هذا كُنُقَطَة مِنْ هَير ليس إلا مَا سَقَانِي مِنْ ضَمَاها أَهُ أَرَاهُ كُنُقطة من يجار من مداد قدها مثلاها ابتَغِي مِنْ مُدِيحِي لَهُ وَثْنَانِي قَرْبةٌ أَرْجُو مِنْ إمي جزاها رب صلي على النبي وَسَلّمْ عَدَدَ الرمل والحصى وَعَفَاهَا عد مَا قَدْ ذَرَأَتُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ كان أو ما يكون بعد فناها مِلاً سبع الرفاع صَلِّ عَلَيْهِ وَالأراضي وبين كل ملاها أبد الآبدين أبلغه عَنى عد مَعْلُومَاتِكَ بَلْ زِدْهُ جَاهَا وَعَلى آله الذين ولوه واقتدوا بهداهُ كَانَ هَداهَا وعلى صعبه الذين أنَابُوا وَاهَتَدُوا وهدوا وسدوا عراها
n