سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الباب الرابع العقد الفريد في خالص التوحيد

سَانَظم في التَّوْحِيدِ عقداً مُكللة سموطاً من الدر النقي مُفصَّلا أخلصهُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ يُشِينه على خالص التوحيد جاء معدلا أسلاف صحبنا وفاقا على نهج الكتاب منزلا

كتب

وأُبْرِدُهُ من انْقِحُهُ أَصَى مِنَ التَّبْرِ خَالِصاً وَأُوضَحُهُ مُصْـ مُصْبَاحٍ تسلا بهِ يُعْلَمُ التَّوحِيدُ حقاً مُرِ يَدُهُ بِلا ذُيْفٍ فِيهِ مِنَ الْبَطْلِ قَدْ خَلا الله أرجو ربه الرضى وأَجْعَلَهُ ذِخراً اليوم فصل في أول ما يلزم الإنسان

دمه

أرجو

تأجلا

أولاً

أهلاً

تاهلا

على كل إنسان ليزا واجباً بِأَن يُعْرِفَنَّ اللَّهَ بِالعقل وَلاَ يَسعَنْهُ الجَهلُ باللَّهِ حَظَةٌ إِذا بلغ الحد الذي فيه فَعْرِفَةُ المولى تَقُومُ بِدِيَّةٌ بَنَفْسِ الحِجي لا بِالسَّمَاءِ مِنَ المَلاَ وَيُعرفُ أَيْضاً نَفْسُهُ غَير قَادِر لشيءٍ وبالعجز المديم DOLUNA وان الذِي أَنْشَاهُ أَوْجَدَ خَلْقَهُ هو الله موجود بهم قد تكفلا قديم بلا سبق عليه ولم يجد عليه الفنى كله تعالى له العلا وانا قدير مُرِيدٌ لا يموتُ وَلَمْ يُول ولا زال بالوصف الجميل مُجللا هو الأول المحيي بغير بداية هو الآخر الباقي بلا غاية ولا وعن مثل به

عَنْ شَركَ وَضِدٌ وَصَاحِب بلا عين ترى كعباده سميع بلا

قد

تمثلا

إِذْنِ بها السمع صلا

خَبِيرٌ بِلاَ خُبرِ إِلَيْهِ اخْتِيَاجُهُ عَلِيمٌ بِلا بلا علم

قدير إلي لاَ بِقُدْرَةِ غَيْرِهِ مُريد مد يدها بلا

الما شاء مجملا

وَمَعْنَاهُ ذَاتُ اللهِ كَافِيَةٌ عَلَى انكِشَافِ عُلُومِ الغَيْبِ وَالجـ والجهد مكمله

فَلاَ كُم شَيءٍ ذَائِده فقط عُدَتٌ

فلام

W

على ذاته جل الإله وقد علا