سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٧٨

فصل

زمان تعالى ربنا وتجملا فقد كان قبل القبل والكونُ اللملا

وليس مَكَانَ جَل يحويه لا ولا وليس لَهُ قَبْلُ وَبُعْدُ الغَايَةٍ فلو كَانَ تُحويه الجهَاتُ تُحيراً فَقَد كَانَ مُسبوقاً وجُوداً بغير لا كذلك ما يحويه يُلزمُ أَنَّهُ مِنَ الله أقوى حيث كان تحملا فَهُلْ يَسْتَوِي المصنوع والصانعُ الَّذِي لَهُ الصّبحُ والإِبْدَاعُ دَعْ مِنْ تَجَهلاً ما يمتنع به السؤال عن الله تعالى

ولَيسَ يَجُودُ الأَيْنَ فِي حَقِّ رَبِّنَا وَكُمْ وَكَيْفَ إِنْ جَهُولُ تُسألاً وما هو حجر لا يجوز السائل بها ومتى قد كان حجرا تطولا فصل في نفي الرؤية عن الله تعالى

ومن قال ربي قد يراه عبادة بدنيا وأخرى قال إفكاً وأبطلا رَأَوا شُبَهُ داوا شبه التنزيل هُمْ فَتَعلَقُوا بِظَاهِرِهِ سُتراً بِهِ وَتُعَلُّلا كمثل وُجُوه ناظراتِ الرِّهَا وَمُعْنَاهُ في التنزيل ناظرة إلى كَذَاكَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَكَقَولِهِ بأعيننا تَجْرِي ومَا كَان أمثلا التصنع على عيني كَذَا بُيُمينِهِ ويبقى إذا وجه الإله مجللا وَقَالُوا لَهُ وَ يُعد وصورة وايدي بها الخيرات يوهب مجزا لقد جَسَمُوهُ جَلّ شَأْناً وَمَا دَرَوا ريان لما محكم الآي فَإِنَّ الله العَرْشِ لَيسَ كَمِثْلِهِ مِنَ الخَلْقِ شَيء فَانتَى المثل

و

موئلا

VA