سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٧٩

فصل في خلق الأفعال

وَإِنَّ إِلهي خَالِقُ الخَلْقَ كُلِّهِمْ وَمَا فَعَلُوا خَيْراً وثَراً تحصلا ففعل الفتى اللهِ خُلْفٌ جميعه كنفس الفتى الله خلق له العلا والعَبْدِ مِنْ أَفْعَالِهِ الكَسْبُ لا سوى فَيُجزى بهِ حُكْماً وَفَصْلاً. فذلك كذاب على الله أبطلا

بيوم

?

ومن قال أن العبد يخلق فعله ولو كان هذا العبد للخلق قادرا لكن إلهي مكرها لكن امي مكرهاً جل ذُو العُلا فدَع عَنْكَ مَا قَالُوهُ خَيْضاً وَبَاطِلاً ولازم كتَابَ اللهِ لا تُبغ فصل في الإيمان بالملائكة

عمولا

وتُؤْمِنُ بِالأَمْلاكِ أَيضاً جميعَهُمْ وَأَربَعَةٌ منهم تخصهم على فَجِبْرِيلُ مِيْكَائِيلُ عَزريل ثالثاً كَذلك إسرافيل بالصور وكلا عباداله حرام ولا قد حباهم الاقد تفضلا

وَاهُمْ لِلَّهِ خَلَقَ كَثِيرِهِمْ وَأَنمُ لا يُوصَمُوا بِدُ كُور وليسوا إِنانَا فَاسْتِيعُ وَتَعَقاد

يُوصَفُوا بالأكل والشرب لا ولا بنوم بنوم وَسَهُو فَالجَميع تَحْضَا قد خُوطِبُوا بأداء ما تعبدهم مولاهُم جُلّ ذُو العُلا فيهم كروبيون لا يفترون عن عِبَادَةِ رَبِّ الْعَرْشِ طرفاً تبتلا كَذلِكَ دُوحَانُونَ صِنف عَنْهُمُ إِذا أَمناء الوحي للرسل في الملا وأربعةُ الأَمْلاكِ مِنْهم وَكُل مِنْ تُصير في الأعمال والحفظ مكملا وكلُّهُمُ اللَّهِ حَتْماً عَبيدُهُ هم يلوم الإيمالُ مَنْ كَانَ أَعقلا دم شرابهم التسبيح الله دايماً وأكلهم التقديس أيضاً وحمدلا

79