سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٨٠فصل في الإيمان بالكتب
وَيَلْزَمُهُ الإيمان بالكُتُبِ أَنَّها منزلة للرّسل مِنْ خَالِقِ الملا و جملتها فيا روينا فمائة وأربعة كتبا وعداً مكملا على شِيتَ مِنْهَا قِيلَ خَمْسُونَ أَنْزَلَتْ ثَلاثُونَ فِي إِدْرِيسَ ذكراً لِمَنْ تَلا وعشرة كتب للخليل وعشرة لكلّيمُه مُوسَى نَبيّاً وَمُرْسَلا وتوراةٌ مُوسَى ثُمَّ انْخَيلُ رَبِّنَا على روحه ثم الزبور منزلاً وفرقانُنَا مِنْ بَعدِهِ مُحَمَّدٍ وَيُلزمُهُ التصديق بالكُل أَكُمُلا وكل كتاب منزل من الهنا فنا سخهُ القُرآن قطعاً تفضّلا كذا شرعنا هذا مدى الدهر ناسيخ الشرع الذي مِنْ قَبْلِنَا كَانَ فَاقْبلا وَلَا يُنْسَخُ القرآن شَيْءٍ عَلى المدى ويبقى إلى يوم القيام مُبجلاً وَلاَ نُسْخَ في التوحيد جَاءَ مُبِيناً كذلكم الأخلاق قولاً مُعدلا ومحكم آيات الكتاب ويُجمل ومُشْتَبِه خُذْهَا كَذَا وَمُفَصَّلا فصل في تقديسه تعالى
ونشهد أن الله جل جلاله تقدس عَنْ شَيْءٍ تَعَالَى لَهُ العُلا مِنْ العَرشِ مخلوقٌ إِلَى الفُرْشِ كُلِّهِ سميعاً مُطيعاً اللإله مذللا هو الله قيوم السمواتِ واجب الوجود مليك الملكِ للخلق مجزلا