سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد
الجزء ١ · صفحة ٨١يلزمه
فصل في الإيمان بالأنبياء والرسل رب الأنبياء جميعهم يُصَدِّقُ تَفْصِيلاً كُذاك وعملاً
فَايَةٌ أَلْفٍ عَدُّهُم أَلْفِ عُدُّهُمْ وَحِسَاهُم وَعِشْرُونَ أَلفاً في الحِسَابِ مكملا منهم الرسل بعدها ثلاثة عشر من رسول مجللا شك آدم أنه لأولاده فضلاً من الله أرسلاً
ثلاث
وأولهم
و آخر رسل الله للكل أحمد رَسُولاً عَلَى كُلِّ النبيين فضلا ووصفهم بالصدق والعَقْلِ وَاحِبُّ وَتُبْلِيغُهُمُ الْخَلقِ مَا أَمِرُوا عَلَى كَذلِك أَيضاً بالفطانة والوفا وبالعفة العظمى وَمَا كَانَ أَمْثَلاً وَأَضَدَادَ هَذَا يَسْتَجِيلُ عَلَيْهِمْ وَوَاصِافُهُمْ عُمْداً بها قَدْ تَقَولاً ووصفهم بالأكل والشرب جاير وبالنومِ وَالنِسيَانٍ حِينَ تُحصَلاَ فصل في الإيمان بالقضاء والقدر
وبالقدر المحتوم نُؤْمِنُ والقضا ومعنى القضا ما كان في اللوح مُجملاً كمثل الفنى والموتِ وَالبَعْثِ أَنه قضاء من الرب العظيم على الملا وموت أمر في أي يومٍ وَسَاعَةٍ هو القدر المحتوم جاء مفصلا فصل في الإيمان بالموت والبعث والحساب
وَيَلْزَمَهُ الإيمانُ بِالمَوتِ أَنَّهُ قَضاءُ من الرب العلي على الملا
الجسم إن وقت الحياة تكملا
الله حق لم يجد عَنْهُ موئلا
وذاك خروج الروح حتماً جميعها من وَيُؤْمِنُ بالبعث المهم أَنَّهُ مِنَ الله حق إعادة أَجْسَامِ العِبَادِ بعينها بأَبْعدِ إِنْشَاء مِنَ النشأة الأولى وأمَّا حِسَابُ اللهِ رَبِّي عِبَادَهُ فَتَمييز أعمال العباد على ولا فيجري جميع الخلق كُل ما جنى من الخير والشر الذي هُوَ حَصلاً
81