سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٩٥

رو و

قصيدة في طلب الغيث

نرجو ونأمل من خلاقِنا المطرا ورحمة تُكْشِفُ البأساء والضررا ولَيْسَ نَأَمَلَ غَيْرَ اللَّهِ مِنْ أَحَدٍ وَلَيْسَ نَرْجُو سِوى المؤلى الذِي قَدْرًا

?

مولاي يا خَالِقَ الإِنْسَانِ مِنْ عَدِمٍ بِقَوْلِ كُنْ فَاسْتَوى خَلْقاً غَدًا بَشَراَ مولاي يَا عَالِماً مَا قَدْ نَكَن وما نبدي بغير اجتلاب قُلْ أَوْ كُثراً يا سامعاً لِدَبيب العمل كيف مُشت وسامِعاً صوتها المُهُمُوسِ كَيْفَ جَرَى يا مَانِعَ الرِّيَا مَنْ العِبَادِ بُرا

يا

يا کاشف الفة والبلوى وراحنا يا دافع الشرِّ يَا غُوتُ العِبَادِ لقد عُدُّ المغيث وَجَلَّ الخَطْبُ وَانْهَرا يا مَنْ إِلَيْهِ اعتمادِي وَالأيَابُ فَقَدْ أوهى الجلاد امي ما بنا خطوا مولاي إنَّ سِنِينَ المحل قد هشمت منا العظام وما أبقت لنا قدرا قد أَهْلَكَ الجُدْبُ وَالْقَحَطُ المُبِينُ عَلَى عِبَادِكَ البائسين الحدث والقمرا وأحفل المحل دَرَ الشَّا َ وَأَعْجَفُها واليس الما ومحضر الثَّبَاتِ ذرا من الأصول سوى مَا قُل محتوا عبادك الغيث يا رحمن منحدرا

وانْزِلِ

الم تُبقِ يَا رَبِّ سَنُونَ المحل قائمةٌ أَذهَبْتُ مولاي عنا الماء فَمَن عَلى أنتُ القَدِيرُ عَلَى رَجَعَاهُ يَا أَمَلِي فَامْنُنْ يفضلك ماء ممطراً ممرا و ان ذلِ الْغَيْتُ يَا رَبَّاهُ مُهملاً مُسلسلاً مُغْدِقاً بالخصب مُنْهُمرا وانشأ لنا طبقا سحبا حوامل الا حوايلاً ببُرُودِ الغَيْثِ مُبْتَكرا يعم أَرضَ عُمَانٍ غَير مُفْسِدِهَا بل رحمةٌ مِنْكَ لا نَزْراً وَلَا ضَرَدًا يدع وَادِياً إِلا أَسَالُ مَتَى يُقلع كذاك ثلاهُ صُعب مطرا يَأْتِي لَنَا بِصُنُوفِ الخَيرِ أَجْمَعِها وَيُذْهِبُ الشَّرِّ وَالشَّداتِ والخَطرا فتصبح الأرْضِ يَا مَوْلايَ دَانِيَة خضرة هزيز النبتِ متزدا مخصرَّةٌ