سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد

الجزء ١ · صفحة ٩٦

وهب لنا من فيوض المن ناشئة يوهبك المن يا ذا المن منحدرا لم تُمنع القطرَ عَنْ الخَيلِ وَلَا نُفَذَتْ خَوَايْن المَاءِ مِنا المنع قد صدرا فالأرضُ أَرْضُكُ والأَلْبَابُ خَاشِعَةٌ وَالأَيْدِي مُبْسُوطَةٌ وَالكِلٌّ قَدْ جَادًا اريتنا القدرة العظمى التي يُهُوتُ فَهُبْ لَنَا عُفُوكُ اللهم

مقتدرا

وأَبدل الجذب بالخصب المديم لنا والقُحْطَ خَصْباً يُقِيمُ النُّبْتُ والخضرا وبالجفاف اخضرار النبتِ يَا أَحَدٌ مُضَاعِفُ الجُودِ إِنْباتاً وَمُوتَزدا وب الجفاف عشوباً مُؤرقاً خَضِراً وبالغُلَاء لَنَا رُخُص بِكُلِّ شَرًا وَصَحَةُ الجسمِ بِالأَسْقَامِ يَا أَحَدُهُ بَدِّلُ لَنَا سِعَةٌ فِي الرِّزْقِ إِنْ قَدِرا وبَدِّلِ العُسْرَ يَا مُولاي مُسْسَرَةٌ تُبَدِّلُ البُوسَ بِالنَّعْمَاءِ وَالضَّرُوا فإنني باسْمِكَ الرَّحْمَنُ يَا صَمُدٌ أَدبي وَأَدْعُوكَ يَا غُونَاهُ مُفْتَقوا أَجِبْ عَدَكَهَا أَدْعُوكَ مُبْتَها وَضَادِعاً مُحبتاً مُوْلايَ مُنتظرا وعدت داعيك حقاً أَنْ تُجِيبُ لَهُ ووعَدُكَ الحَقِّ لَا تُبْدِيلَ قُطَّ نَرَى أُمَّ بَابَكَ حتما لم يجب أبدأ مستكشف الضر يا قدوس منتصرا الرّحِيمُ فَلَنْ نَدْعُو سِواك إذا ما قد دَهَى الخَطْبُ أَوْ ضُرِّينَا خَطوا فَارْحَمْ تَضَرعَ عَبْدٍ مَسَّهُ أَلَمْ ضَةٌ المينَا فَادْفَعَهُ حَيْثُ سُرى ما هِينَ مَوْلايَ مَنْ قَدْ كُنْتَ نَاصِرهُ ولم يخب آمل يَرْجُوكَ منكسرا يسْتُ مِنْ رَحْمَةٍ أَوسعتها قَدْرًا

أُنْتُ

وحقكَ أَمَّا قَدْ دعوتُ

فا أَزَل موقناً في دُعُوتُكَ أَنْ

ا

نجيبني

طامعاً في العُفْو منتظرا هذا مَقَامُ عُبَيْدٍ عَائِدٍ ليف بك التجا فَأَعْذَهُ وَاكْفِهِ الفردا وابلغ إلهي لذَاتِ المُصطَلقَ أبداً عنا صَلاةٌ وَتَسْلِيما كَما أَمَدًا خير من أدى أمَانَتَهُ عين الكمال وخير العالمين ترى

199

واله وعلى الأصحاب قاطبة ما مت دَاعِيكَ يَا رَحمَنُ مُفتقرا