منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

أنوار العقول في معرفة الأصول

الجزء ١ · صفحة ١٦

منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول

39

(306) لكنْ جَوَازُ مَا أُبيحَ لِلضَّرَر كالأكْلِ لِلمَيْتَةِ والدَّمِ اشتَهَرْ (307) ومُكْرَهُ جاءَ بما الحَدَّ يَجِبْ عليه في أَنْ لَا يُحَدَّ نَسْتَحِبُّ الفَصْلُ الثَّانِي: الْخَطَأُ

(308) ورُفِعَ الإِثْمُ لدى الخَطَأ وَمَنْ الزمَهُ الظَّاهِرُ حُكْمًا يُسْلِمَنْ (309) كالقاتل النَّفْسَ وكالمُطلق زَوْجِتَهُ خَطا ومِثْلِ المُعْتِقِ الفَضلُ الثَّالِث: فِي النِّسْيَانِ وَحَدِيثِ النَّفس

(310) وَرُفِضَ الوِزْرُ لدَى النِّسْيانِ وهكذا وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ (311) مِنْ بَعْدِ أَنْ جَاهَدَهُ بِما قَدَرْ إِذْ لَمْ تَكُنْ أَشَدَّ مِنْ لَمْحِ الْبَصَرْ

خَاتِمَةُ الكِتَابِ

(312) تَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ «أَنْوارُ العُقول» حَاوِيةٌ أَهَمَّ شَيْءٍ في الأصول (313) عَارِيةٌ مِنْ وَصْمَةِ الإِخْلالِ سَالِكةً طَرِيقَةَ الكَمَالِ (314) أهديتُها صِرْفًا لِكُلِّ طَالِبِ تَصُونُهُ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ كَاذِبِ (315) وَأَحْمَدُ الله على التيسير في أَتَمّ ما قَدْ رُمْتُهُ مِنْ شَرَفِ (316) ثُمَّ الصَّلاةُ مَعَ تَسْليم على مُحَمَّدِ المَبْعُوثِ مِنْ خَيْرِ مَلَا (317) وَآله وصحبهِ ومَنْ قَفَا مِنْها جَهُمْ على التَّمامِ وَالوَفَا

***