الإباضية مذهب إسلامي معتدل لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ١٠9. 9. الصراط ليس طريقا حسيا فوق جهنم وإنما هو طريق الإسلام ودين الله الذي ارتضاه لعباده. ووصفه بأنه أحدّ من السيف وأدق من الشعرة-إن صح-يقصد به صعوبة الاستمساك بالإسلام والسير في نهجه القويم وسط أمواج الرغبات الجامحة، والشهوات الطامحة والفتن المتلاطمة في خضم الحياة.
10. 10. الإنسان حر في اختياره مكتسب لعمله ليس مجبرا عليه ولا خالقا لفعله.
11. 11. الاستطاعة مع الفعل ليست قبله ولا بعده.
12. 12. ولاية المطيع والبراءة من المعاصي واجبتان(من رأينا منه خيرا وسمعنا عنه خيرا، قلنا فيه خيرا وتوليناه، ومن رأينا منه شرا، وسمعنا عنه شرا، قلنا فيه شرا، وتبرأنا منه).
13. 13. التوبة أساس المغفرة فلا تغفر كبيرة بدون توبة، أما الصغائر فإنها تغفر باجتناب الكبائر، وبفعل الحسنات(أتبع السيئة الحسنة تمحها).
14. 14. الناس قسمان مؤمن وكافر أو سعيد وشقي وليس هناك قسم ثالث(لا منزلة بين المنزلتين).
15. 15. من سعد في الآخرة لا يشقى أبدا، ومن شقى لا يسعد أبدا، ولن تجتمع السعادة والشقاوة لشخص واحد أبدا.
16. 16. النفاق منزلة بين الشرك والإيمان، والمنافقون مع المسلمين في أحكام الدنيا، ومع المشركين في الآخرة(ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات، ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما) وهي المنزلة بين المنزلتين.
17. 17. إذا أطلقت كلمة الكفر على الموحد فالمقصود بها كفر النعمة لا كفر الشرك من باب(فسباب المسلم فسوق وقتاله كفر)و (لا ترجعوا كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)و (الرشوة في الحكم كفر).
18. 18. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان.
19. 19. شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ثابتة، وهي قسمان، الشفاعة الكبرى يوم القيامة لبدء الحساب ولدخول المؤمنين الجنة، وهي المقام المحمود الذي يختص به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والشفاعة الصغرى ولا تكون إلا للمؤمنين الموفين بزيادة الدرجات.