الإباضية مذهب إسلامي معتدل علي بن يحيى معمر

الإباضية مذهب إسلامي معتدل لعلي معمر

الجزء ١ · صفحة ١٤

10) (10) إذا اعترفوا بسلطان الدولة ثم انفردوا ببلادهم وأجروا فيها أحكامهم، تركوا على ذلك(مادام يجري على أسلوب القضاة كلهم)مالم يكن رد لآية محكمة أو سنة قائمة.

(11) (11) يختار منهم من يقضي بينهم، ويقوم بواجب الحقوق عليهم ولهم ويسمع قوله في ذلك مادام يجرى على أسلوب القضاة كلهم.

(12) (12) يؤخذ منهم كل ما يجب من الحقوق ويرد في فقرائهم وذوي الحاجة منهم.

(13) (13) إن اتهمتهم الدولة بحركة عصيان أعذرت إليهم.

(14) (14) لا تتركهم يظهرون منكرا بين الناس إذا كان ذلك منكرا عندهم أيضا.

ب. إذا كانت الدولة ملتزمة بغير المذهب الإباضي فإن الإباضية الذين يكونون تحت سلطانها يجري تعاملهم معها على النحو التالي:

(1) (1) يشتركون معها في الغزو والجهاد والقتال لجميع المشركين هجوما ودفاعا.

(2) (2) يقومون معها بالدفاع عن الوطن ولو كان المهاجمون دولا إسلامية، مالم تكن الإمامة الشرعية العادلة.

(3) (3) لهم أن يتولوا جميع الأعمال مالم تكن فيها مساعدة على إبطال حق أو إظهار معصية.

(4) (4) يجوز لمن يأنس منهم في نفسه قوة، ولا يخشى أن يستغل أن يتولى أعمال القضاء والإدارة أو أي عمل آخر بشرط أن لا ينجرّ إلى ارتكاب محظور.

(5) (5) لهم أن يتولوا جميع الأعمال التي لا تتعلق بها حقوق كأمور المساجد والمدارس والصحة وما شابهها.

(6) (6) إذا كلف أحدهم بأي عمل فيه إقامة حد من حدود الله، فعليه أن يقوم به إذا تأكد أن ذلك حق.

(7) (7) لا تجوز طاعة الحاكم في معصية، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

(8) (8) تسري عليهم جميع الأحكام، وتترتب لهم وعليهم جميع الحقوق الصادرة بمقتضى أقوال فقهية معمول بها في مذهب الدولة ولو كانت مخالفة لمذهبهم.

(9) (9) ما ترتب من حقوق على أحكام صدرت وفق مذهب الدولة لا يسقط ولو تغيرت الدولة.

(10) (10) النظر في التعاون مع الدولة-إلى العدالة والتزام أحكام الإسلام لا إلى المذهب.

١٤ / ٢٢