الإباضية مذهب إسلامي معتدل لعلي معمر
الجزء ١ · صفحة ١٦14. 14. الولاية لأهلها من الذين سبقونا في الزمن تثبت بشهادة المسلمين العدول وكذلك البراءة.
15. 15. الولاية والبراءة للمنصوص عليه واجبة.
16. 16. مرتكب الكبيرة ليس مشركا فلا تجوز معاملته معاملة المشركين وإنما هو مسلم له كل حقوق المسلمين ما عدا الاستغفار مادام مصرا ولم يتب.
17. 17. مخالفوهم في المذهب ليسوا كفارا وإنما هم مسلمون لهم من الحقوق وعليهم من الواجبات مثل ما على صاحب المذهب نفسه إلا في شيء واحد وهو الاستغفار فإنه لا يكون إلا للموفي من أهل المذهب.
18. 18. الأحوال الشخصية من نكاح وطلاق وحضانة ونفقة تجري بينهم وبين مخالفيهم حسب الأصول الفقهية المعروفة ومقتضيات العرف فيما يرجع فيه إلى العرف.
19. 19. لا يجوز الجمع بني المرأة وعمتها والمرأة وخالتها.
20. 20. الزاني والزانية المحصنان حدهما الرجم وقد ثبت عليهما هذا الحكم بالسنة وليس بقرآن منسوخ.
21. 21. من زنى بامرأة حرمت عليه على التأبيد.
مكان الإباضية بين المذاهب الإسلامية
نشأ المذهب الإباضي في فترة متقدمة بالنسبة إلى غيره من المذاهب الإسلامية. هذا من حيث التاريخ، أما الطريقة التي نشأ بها فهي لا تختلف عن غيرها من طرق نشأة بقية المذاهب إمام من أئمة المسلمين(وبالنسبة إلى الإباضية هو أحد كبار التابعين)يجتمع عليه عدد من طلاب العلم، يلتزمون مجلسه ويأخذون عنه ثم يتفرقون بعد التحصيل في البلاد، فيقف المتفوقون منهم موقف أستاذهم، يتخذ لنفس أسلوبه في السلوك والتدريس، وينقل عنه طلابه روايته ورأيه، ثم تنتقل العملية مع الأجيال وكل جيل ينقل عن الجيل السابق ما حفظه من آثار وأراء تكتسب مع مضي الزمن شيئا من الاحترام يبلغ درجة التقديس أحياناً وتزداد هذه الصورة وتكبر مع الأيام.