منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٥

الإمامة

68. إِنَّ الإِمَامَةَ فَرْضٌ حِينَمَا وَجَبَتْ شُرُوطُهَا، لَا تَكُنْ عَنْ شَرْطِهَا غَفِلا 69. وَبَاطِلٌ سِيرَةٌ فِيهَا الإِمَامَةُ في الـ نَيْنِ لَوْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ مَا كَمُلا 70. وَبَعْدَ مَا فُتِحَتْ أُمُّ القُرَى نُسِخَا مَا كَانَ مِنْ هِجْرَةٍ مَفْرُوضُهَا اتَّصَلا 71. إِنَّا نَدِينُ بِتَصْوِيبِ الأَلى مَنَعُوا حُكُومَةَ الحَكَمَيْنِ حِينَمَا جَهِلا 72. وَالرَّاسِبِيَّ أُوَالِي بَعْدَ جُمْلَتِهِمْ وَمَنْ بِهِ نَسَبُ الإِسْلامِ قَدْ وُصِلا 73 عَنَيْتُ نَجْلَ إِبَاضٍ فَهُوَ حُجَّتُنَا أَمَا تَرَى فَخَرَهُ لِلْمُسْلِمِينَ حُلا 74. وَمَنْ قَفَا إِثْرَهُمْ مِنْ كُلِّ مُجْتَهِدٍ شَاكِي السَّلاحِ لِقَمْعِ الخَصْمِ حِينَ غَلَا

خاتمة

75. وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ عَلَى إِثْمَامِ مَا رُمْتُ إِذْ مِنْ فَضْلِهِ كَمَلا 76. ثُمَّ الصَّلاةُ وَتَسْلِيمٌ يُقَارِنُهَا عَلَى الَّذِي خَتَمَ الْمَوْلَى بِهِ الرُّسُلا 77. وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا لَاحَتْ فَضَائِلُهُمْ وَمَنْ لَهُمْ فِي سَبِيلِ الْمَكْرُمَاتِ تَلَا

11