منظومة غاية المراد في نظم الاعتقاد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٤

ذِكْرُ الكُفْرِ وَمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ

52. وَالشِّرْكُ لا بُدَّ مِنْ أَنْ تَعْرِفَتْهُ لِكَيْ تَكُونَ فِي مَقْعَدٍ عَنْ غَيْهِ اعْتَزَلا 53. وَهْوَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ اللَّهِ - جَلَّ - وَبَيْـ ـنَ الخَلْقِ أَوْ جَحْدُهُ سُبْحَانَهُ وَعَلا 54. وَمَا سِوَاهُ مِنَ الكُفْرَانِ يَلْزَمُنَا أَيْ عِلْمُهُ إِنْ عَلِمْنَا حُكْمَهُ الفَصِلا مَا لَمْ نَكُنْ رَاكِبِيهِ أَوْ نُصَوِّبُ مَنْ يَأْتِيهِ عَمْدًا وَجَهْلا، هَكَذَا نُقِلا جَهْلٌ، حَمِيَّةُ، كَيْرٌ، بَعْدَهُ حَسَدٌ قَوَاعِدُ الكُفْرِ، فَاحْذَرْ دَاءَهَا العُضَلا 57. وَرَغْبَةٌ رَهْبَةٌ أَرْكَانُهُ، وَيَلِي هَا شَهْوَةٌ غَضَبٌ فِي كُلِّ مَا حُظِلا

ذِكْرُ الْمِلَلِ السِّتٌ وَأَحْكَامِهَا

58. وَهَذِهِ مِلَلُ الأَدْيَانِ قَدْ نُصِبَتْ لا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ الْمِلَلا 59. فَالْمُسْلِمُونَ؛ وَهُمْ مُوْفٍ وَمُجْتَرِحُ وَالْمُجْرِمُونَ بِنَهْكِ مِنْهُمُ انْفَصَلا 60. أَوْ مُسْتَحِلٌ، وَأَحْكَامُ الألَى انْتَهَكُوا أَنْ يَرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزُلا 61. وَقَدْ يَجُوزُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا إِلا الوَلايَةَ خُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا ثُمَّ اليَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَجُوسُ مَعا وَالصَّابِئُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقِلا 63. يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرٍ بِجِزْيَةٍ، أَوْ أَبَوْا فَالكُلُّ قَدْ قُتِلا 64. وَالْمُشْرِكُونَ ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ سَلامَةٌ غَيْرَ إِنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا 65. وَالحُكْمُ إِنْ حَارَبُوا فِي الكُلِّ مُتَّحِدٌ نَهْبٌ وَسَبْيٌّ وَقَتْلُ فِيهِمُ فُعِلا 66. حَاشَا قُرَيْشًا فَإِنَّ السَّبْيَ مُمْتَنِعٌ فِيهِمْ عَلَى قَوْلِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الفُضَلا وَالذَّبْحَ إِنْ سَالَمُوا أَهْلُ الْكِتَابِ مَعَ الـ. نِكَاحَ مِنْهُمْ أَجِزْ إِلَّا الْإِمَاءَ فَلَا