غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ١1
م الاعْتِقَ
برات التروما انة الرحم الريجيم
مقدمة
اعْتِقَادُ
الحَمْدُ للهِ مُنْشِي الكَائِنَاتِ عَلَى مَا شَاءَهَا وَبِلا مِثْلٍ هُنَاكَ خَلا ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا وَمَنْ إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ دَنَا فَعَلَا وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا كَانَ الْهُدَى عَلَمًا يَهْدِي بِهِ اللَّهُ لِلْخَيْرَاتِ مَنْ عَقَلا 4 وَبَعْدُ فَالدِّينُ لا عُذْرٌ لِجَاهِلِهِ إِنْ كَانَ مِنْ بَعْدِ تَكْلِيفِ بِهِ جَهِلا
ذِكْرُ الجُمَلِ الثَّلاثِ وَمَا تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ
وَأَوَّلُ الفَرْضِ مِنْ تَأْصِيلِهِ جُمَلٌ ثَلاثَةٌ، فُرْتَ إِنْ تَسْتَحْضِرِ الجُمَلا 6. وَإِنْ أَتَيْتَ بِهَا نُطْقًا حَفِظْتَ بِهَا لِلنَّفْسِ وَالْمَالِ، وَالسَّبْيُ بِهَا حُظِلا نَدِينُ أَنَّ إِلَهَ العَرْشِ لَيْسَ لَهُ شِبْهُ وَلَيْسَ لَهُ نِدُّ وَلا مَثَلا وَأَنَّهُ لَيْسَ جِسْمًا لا وَلَا عَرَضًا لَكِنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ كَمُلا وَوَاحِدٌ فِي الصَّفَاتِ وَالعِبَادَةِ وَالـ أَفْعَالِ طُرًا، فَلا تَبْغُوا به 10. أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُ الذَّاتِ لَيْسَ بِغَيْ: رِ الذَّاتِ بَلْ عَيْنُهَا فَافْهَمْ وَلَا تَحُلا
بَدَلا
Y