منظومة بلوغ الأمل في المفردات والجمل عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بلوغ الأمل في المفردات والجمل

الجزء ١ · صفحة ١

مَنْظُومَةُ بُلُوغ الْأَمَلِ فِي الْمُفْرَدَاتِ وَالْجُمَلِ

?

10

11

م الله الرحمن الرحيم

الحَمْدُ للهِ مُفَصِّل الجُمَل حَمْدًا بِهِ أَنَالُ أَشْرَفَ الأَمَلْ ثمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الأَبَدِي على النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ سُرْجِ الدُّجَى وَتَابِعِيهِمْ مَا لِسَانُ لَهِجَا وَبَعْدُ فَالنَّحْوُ بِهِ قَدْ ارْتُقِي إلى سَمَاءِ كُلِّ فَنَّ مُرْتَقِي وَمِنْ أَهَمِّ النَّحْوِ إِثْقَانُ الجُمَلْ وَالظَّرْفِ وَالْمَجْرُورِ إِذْ بِهَا اسْتَقَلْ وَلَمْ أَجِدْ فِي فَنَّهَا مَنْ قَدْ نَحَا تَرْصِيعَهَا بِسِلْكِ نَظْم أَوْضَحَا وَقَدْ عَنَيْتُ قَاصِدًا بِنَظْمِهَا إِعَانَةً لِحِفْظِهَا وَفَهْمِهَا فَهَاكَ مَا قَدْ يَسَّرَ الرَّحْمَنُ أُرْجُوزَةً تَصْغَى لَهَا الأَنْهَانُ ضَمَّنْتُهَا الإِعْرَابَ عَنْ قَوَاعِدِهْ وَقَدْ تَرَكْتُ البَعْضَ مَعْ شَواهِدِهْ وزِدْتُ فِيهَا دُرَرًا مُنَقَّحَة مِنْ غَيْرِهِ فَهيَ بِهَا مُوَشَحَةٌ وَاللهُ يَكْسُوهَا القَبُولَ إِذْ بِهِ تَوَكَّلِي في كُلِّ ما آتِي بِهِ

مقدمة: [في معرفة المفرد]

12 والمفْرَدُ النَّحْوِيُّ في الإِعْرَابِ ما منْ جَمْعِ اوْ تَثْنِيَةٍ قَدْ سَلِمَا وَمَا عَدَا التَّرْكِيبَ فِي بَابِ العَلَمُ إِضَافَةٌ مَزْجًا وَإِسْنَادًا يُضَمْ الندا وبَاب لَا مَا قَدْ خَلَا إضَافَةٌ وَمَا لِحُكْمِهِ تَلَا ومَا عَذَا الإِسْنَادَ في بَابِ الخَبَرْ والوَصْفِ والحَالِ وفي الوَصْلِ اسْتَقَرْ

13

14

15

وفي